حل أزمة كنيسة الأنبا كارلس بالإسكندرية بعد الجدل حول إزالة المبنى
سادت حالة من الاستياء بين أقباط منطقة طوسون في الإسكندرية بعد صدور قرار بإزالة المبنى الذي تقام فيه كنيسة الأنبا كاراس السائح والارشيذياكون حبيب جرجس بدعوى أعمال توسعة شبكة الطرق.
أوضح الأقباط أن المبنى يستخدم بشكل منتظم لإقامة الصلوات والأنشطة الدينية منذ سنوات طويلة.
حل الأزمة
أعلنت الصفحة الرسمية للكنيسة على “فيسبوك” التوصل إلى حل للأزمة بالتنسيق مع الجهات المعنية عبر تخصيص أرض جديدة بنفس المساحة في موقع متميز، على أن يتم تسليم المبنى الجديد على الهيكل الخرساني قبل البدء في إزالة المبنى القديم لضمان استمرار إقامة الشعائر الدينية دون انقطاع.
كما أعربت الكنيسة عن تقديرها للجهات المعنية، مقدمة الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي على اهتمامه ورعايته لأبناء الوطن وسعيه لإنهاء الأزمة.

في سياق آخر، استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي بالقاهرة الآباء كهنة وخدام رابطة القدس بالقاهرة، حيث سلموا لقداسته النور المقدس المأخوذ من النور الذي يخرج من قبر السيد المسيح يوم سبت الفرح، والذي أرسله الأنبا أنطونيوس مطران القدس والكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى.
ويُعتبر النور المقدس تقليدًا روحياً عريقًا يرتبط باحتفالات عيد القيامة المجيد، حيث يحمله المؤمنون كرمز للنور الإلهي والانتصار على الموت، ويجسد عمق الإيمان المسيحي وبهجة القيامة التي تملأ قلوب الأقباط في هذه المناسبة المباركة.
كما استقبل قداسته الأمير رادو من رومانيا، يرافقه السفيرة أوليڤيا تودريان سفيرة رومانيا بمصر.
أعرب الأمير عن سعادته بزيارة مصر ولقاء قداسة البابا، مشيدًا بعمق العلاقات الروحية بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الأرثوذكسية الرومانية، مؤكدًا اعتزازه بهذا التقارب الأخوي بين الكنيستين.
ومن جانبه، قدم قداسة البابا نبذة عن تاريخ مصر العريق وحضاراتها، كما استعرض تاريخ الكنيسة القبطية ودورها الروحي والوطني عبر العصور.
اختتم اللقاء بالتأكيد على أن العالم اليوم في حاجة ماسة إلى المحبة والتسامح، وأن دعوة العيش بإنسانية ومودة بين الجميع هي السبيل نحو السلام، وهو ما أشاد به سمو الأمير، معربًا عن تقديره لدور مصر في دعم وترسيخ قيم السلام.




