انسحاب لا كورونيا يفتح آفاق مشروع رياضي جديد

أعلنت مدينة لا كورونيا الإسبانية، أمس الاثنين، انسحابها من خطط الانضمام إلى ملف إسبانيا لاستضافة كأس العالم 2030، حيث ركزت المدينة على مشروع تجديد ملعب “ريازور” وتحويله إلى مجمع رياضي متكامل، وأكدت إينيس ري، رئيسة المدينة، أن هذا المشروع تم التخطيط له على مدى عقود ويهدف إلى خدمة سكان لا كورونيا وتقديم مرافق رياضية متطورة للنادي والجماهير، مشيرة إلى أن قرار الانسحاب جاء بعد اتفاق بين المجلس ونادي ديبورتيفو لاكورونيا، وخلال اجتماع حضره رئيس النادي كارلوس إسكوتيت ورئيس مجلس المقاطعة جونزاليس فورموسو، أوضحت ري أن المدينة لطالما كانت طموحة، لكنها تركز على المشاريع طويلة الأجل التي تعود بالنفع المستدام على السكان والمنطقة.
أضافت أن الهدف الأساسي كان استضافة مباريات كأس العالم، إلا أن المشروع الخاص بتجديد ملعب “ريازور” والمرافق الرياضية المحيطة به يمثل أولوية للمدينة، وهو مشروع يمتد عبر عقود ويهم حياة المجتمع المحلي أكثر من أي حدث مؤقت، وفي سياق آخر، دخلت المكسيك رسميًا دائرة المنافسة على استضافة بطولة كأس العالم للأندية نسخة عام 2029، حيث انضمت إلى عدد من الدول التي أبدت اهتمامها بتنظيم الحدث العالمي خلال السنوات المقبلة، ووفقًا لما نشرته صحيفة ماركا، فإن المكسيك تقدمت خلال الأيام الأخيرة بملفها للترشح لاستضافة البطولة، مستندة إلى ما تمتلكه من بنية تحتية رياضية متطورة وخبرة طويلة في تنظيم البطولات الكبرى.
يُعتبر استعداد البلاد لاستضافة جزء من مباريات كأس العالم 2026 أحد أبرز عوامل القوة في ملفها، حيث تضم قائمة الملاعب المرشحة لاستضافة البطولة عددًا من المنشآت الحديثة، من بينها ملعب أزتيكا التاريخي، إلى جانب ملعب أكرون، ومن المنتظر أن تواجه المكسيك منافسة قوية في سباق الاستضافة، إذ تتواجد أيضًا كل من المغرب والبرازيل ضمن قائمة الدول التي تسعى لنيل شرف تنظيم النسخة المقبلة من البطولة، وفي هذا السياق، أكد ميكيل أريولا، رئيس رابطة الدوري المكسيكي الممتاز، أن بلاده تمتلك مقومات قوية تدعم ملف ترشحها، مشيرًا إلى أن الخبرة التنظيمية والبنية التحتية الحديثة تمنح المكسيك فرصة حقيقية لاستضافة مونديال الأندية في 2029.



