برناردو سيلفا يترقب قرار فليك بشأن برشلونة

نادي برشلونة أعلن موقفه من إمكانية ضم البرتغالي برناردو سيلفا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية بعد أن أعلن اللاعب رحيله عن مانشستر سيتي بعد تسع سنوات من اللعب مع الفريق الإنجليزي، حيث ذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن إتمام الصفقة يعتمد على الحصول على موافقة المدير الفني هانز فليك الذي يملك الكلمة الحاسمة بشأن ضم لاعب الوسط البرتغالي، كما أضاف التقرير أن وصول سيلفا إلى كامب نو قد يتطلب تعديلات في قائمة الفريق خاصة على مستوى الخط الأمامي من خلال الاستغناء عن بعض اللاعبين لتوفير المساحة للصفقة الجديدة، ورغم اهتمام اللاعب بالانتقال إلى برشلونة إلا أن إدارة النادي تركز حاليًا على أولويات أخرى في سوق الانتقالات، يأتي في مقدمتها التعاقد مع مهاجم جديد لتعزيز القدرات الهجومية للفريق، حيث شارك سيلفا في الموسم الماضي في 53 مباراة بمختلف المسابقات وسجل خلالها 3 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة، كما أن برشلونة افتتح سوق انتقالاته الصيفية بالتعاقد مع الإنجليزي أنتوني جوردون قادمًا من نيوكاسل يونايتد في صفقة تقدر بحوالي 70 مليون يورو.
في سياق متصل، حسم الإنجليزي ماركوس راشفورد جناح فريق برشلونة موقفه من الاستمرار مع البلوجرانا خلال الموسم المقبل في ظل التغييرات التي يشهدها خط هجوم الفريق بعد التعاقد مع مواطنه أنتوني جوردون، حيث أبدى راشفورد مرونة كبيرة تجاه المنافسة داخل الفريق، وعرض على المدرب هانسي فليك إمكانية اللعب في مركز الجناح الأيمن لمنح الفرصة لجوردون للظهور في مركزه الأساسي، وقد عبر راشفورد عن رغبته في الاستمرار مع برشلونة بعد استعادة جزء كبير من مستواه الفني منذ انضمامه على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد، حيث شارك في 49 مباراة وسجل 14 هدفًا وصنع مثلها، مما جعله أحد العناصر المؤثرة في الخط الهجومي للفريق، إلا أن إدارة النادي لم تحسم موقفها النهائي بشأن تفعيل بند الشراء حتى الآن.
أما بشأن أتلتيكو مدريد وبرشلونة، فقد تصاعدت حدة التوتر بين الناديين حول المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز، حيث كشفت تقارير صحفية عن وجود شرط مالي صارم وضعه أتلتيكو مدريد للموافقة على بيع نجمه، في ظل الصراع المتزايد بين الطرفين داخل وخارج الملعب، حيث أبدت إدارة أتلتيكو مدريد غضبًا شديدًا من تحركات برشلونة الأخيرة، متهمة النادي الكتالوني بمحاولات متكررة لزعزعة استقرار اللاعب والتأثير على مستقبله، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول انتقال محتمل إلى كامب نو.


