دمياط تطلق أكثر من مئة مشروع لتحقيق مستقبل واعد للأجيال القادمة

شهدت محافظة دمياط طفرة ملحوظة في قطاع التعليم خلال الفترة الأخيرة، ضمن خطة الدولة لتطوير المنظومة التعليمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلاب.
توسع كبير في إنشاء المدارس وتقليل الكثافة الطلابية
تتضمن هذه الطفرة تنفيذ أكثر من 100 مشروع تعليمي متنوع، تشمل إنشاء مدارس جديدة وتوسعات وإحلال كلي وجزئي لعدد من المدارس القائمة. يهدف ذلك إلى تقليل الكثافة الطلابية داخل الفصول ورفع كفاءة العملية التعليمية في مختلف المراحل الدراسية.
تسعى هذه المشروعات إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تستوعب الزيادة السكانية وتواكب خطط الدولة في تطوير التعليم، حيث يتم العمل على إنشاء فصول دراسية جديدة وتحديث البنية التحتية للمدارس القديمة، إضافة إلى إدخال نماذج تعليمية حديثة تسهم في تنمية مهارات الطلاب وقدراتهم العلمية والعملية.
مدارس نوعية جديدة أبرزها STEM واليابانية
في إطار هذه الجهود، تم تشغيل 17 مدرسة جديدة في مختلف مراكز المحافظة، من بينها مدارس نوعية تقدم نماذج تعليمية متقدمة.
تأتي في مقدمة هذه المدارس مدرسة المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا STEM، التي تستهدف رعاية الطلاب الموهوبين في مجالات العلوم والرياضيات والهندسة والتكنولوجيا، حيث توفر بيئة تعليمية تعتمد على البحث العلمي والابتكار.
كما شهدت المحافظة افتتاح المدرسة المصرية اليابانية رقم 3، التي تعتمد على الأنشطة التعليمية والتربوية المستوحاة من التجربة اليابانية في التعليم، مما يسهم في تعزيز القيم والسلوكيات الإيجابية لدى الطلاب، بالإضافة إلى مدرسة طه ندا الإعدادية الثانوية الرياضية التي تهدف إلى دعم المواهب الرياضية بين الطلاب وتوفير بيئة مناسبة لتطوير قدراتهم البدنية والرياضية.
في جانب تطوير المدارس القائمة، تتابع الجهات المعنية تنفيذ عدد من مشروعات التوسعة والإحلال الجزئي لبعض المدارس.
من أبرز هذه المشروعات توسعات مدرسة نصر المتبولي بمدينة السنانية، والتي تشمل إضافة 8 فصول دراسية جديدة، مما يسهم في تقليل الكثافة الطلابية وتحسين جودة العملية التعليمية.
تتواصل أعمال التوسعة في مدرسة عبد الهادي الإمام بقرية ميت الشيوخ لتلبية احتياجات الطلاب في المنطقة.

دعم التعليم الفني والجامعي بمشروعات جديدة
لم تقتصر جهود التطوير على التعليم قبل الجامعي فقط، بل امتدت لتشمل التعليم الجامعي والفني.
يشهد قطاع التعليم الفني توسعات ملحوظة، من بينها تطوير المدرسة الثانوية الصناعية المشتركة بمدينة دمياط الجديدة، وذلك في إطار توجه الدولة لتعزيز التعليم الفني وربطه بسوق العمل وتوفير كوادر فنية مدربة تسهم في دعم خطط التنمية.
في سياق دعم الشباب وتأهيلهم، تم افتتاح مركز التعليم المدني بدمياط الجديدة التابع لوزارة الشباب والرياضة، الذي يهدف إلى تدريب الشباب وتنمية مهاراتهم القيادية والمجتمعية، إلى جانب تنظيم برامج تدريبية وتثقيفية تسهم في إعداد جيل قادر على المشاركة الفعالة في المجتمع.

مبادرات بيئية وأمنية لتعزيز البيئة التعليمية
أطلقت المحافظة عدداً من المبادرات النوعية التي تستهدف تعزيز الوعي لدى الطلاب وتحسين البيئة المدرسية.
تعكس هذه المشروعات والمبادرات اهتمام الدولة بتطوير التعليم في محافظة دمياط، باعتباره أحد أهم محاور التنمية المستدامة، حيث تسهم هذه الجهود في تحسين جودة التعليم وتوفير بيئة تعليمية متطورة تواكب متطلبات العصر وتدعم بناء أجيال قادرة على المشاركة في مسيرة التنمية.




