محافظات مصر

قصة عمر مع مهنة صيانة السيارات تعلمها على يد أخيه كمصدر رزق وحيد له

يواصل الشاب عمر، البالغ من العمر عشرين عامًا، العمل في مهنة صيانة السيارات بقرية الشن في محافظة الغربية، حيث يواجه تحديات يومية في مسيرته المهنية.

يبدأ عمر يومه في ورشته البسيطة منذ ساعات الفجر، حاملاً على عاتقه مسؤولية أسرته، ويؤمن أن العمل هو السبيل الوحيد لتحقيق حياة كريمة، مما يجسد قصة كفاح مليئة بالإصرار والأمل.

قال عمر خلال حديثه لموقع «نبأ مصر»: تعلمت المهنة على يد شقيقي الأكبر منذ أكثر من سبع سنوات، حيث كنت في سن الثالثة عشرة، وكنت شغوفًا بتعلمها لأنها تعتبر مصدر رزقنا الوحيد

أضاف عمر أن المهنة تبدو سهلة للوهلة الأولى، لكنها تتطلب خبرة كبيرة، موضحًا أن تطور الماكينات والسيارات الكهربائية زاد من تعقيد الأمور مقارنة بالصيانة التقليدية، حيث تحتاج السيارات الحديثة إلى طرق خاصة في التعامل مع مكوناتها الداخلية.

وأشار إلى أن من أبرز التحديات التي يواجهها العاملون في هذا المجال هو ظهور معدات جديدة تتطلب وقتًا لفهمها، قائلًا: «نذاكر مثل الطلاب لفهم كل ما هو جديد»

اختتم عمر حديثه بالتأكيد على أهمية تطوير نفسه يوميًا، مشددًا على أن التعلم لا يتوقف، خاصة مع التقدم المستمر في صناعة السيارات وظهور تقنيات جديدة تحتاج إلى خبرة ومعرفة.

تظل قصة عمر نموذجًا حيًا للكفاح والعمل الشريف، حيث يسطر يوميًا مسيرته بجهده وصبره من أجل بناء مستقبل أفضل.

زر الذهاب إلى الأعلى