فيفا يسعى لحل أزمة سفر منتخب العراق للمباراة الحاسمة

شهدت أزمة سفر منتخب العراق لخوض منافسات الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم انفراجة خلال الساعات الأخيرة، حيث أفادت شبكة ذا أثليتك أن محادثات جرت بين مسؤولي العراق و«فيفا» توصلت إلى خطة جديدة تقضي بأن يسافر اللاعبون إلى العاصمة الأردنية عمان فجر يوم الجمعة المقبل، لتبدأ بعدها رحلتهم إلى المكسيك قبل 11 يومًا من المباراة، وكان المنتخب العراقي يواجه صعوبات بسبب إغلاق المجال الجوي العراقي، في أعقاب تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية المشتركة، حيث كانت تقارير سابقة تشير إلى أن اللاعبين قد يضطرون للسفر برًا، وهو ما قد يستغرق 35 ساعة متواصلة، ويستعد منتخب العراق لمواجهة الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام في مونتيري يوم 31 مارس، حيث يتأهل الفائز مباشرة إلى نصف نهائي الملحق العالمي.
وكان المدير الفني للمنتخب، جراهام أرنولد، قد طالب “فيفا” بشكل استثنائي بتأجيل مباراة العراق إلى أجل غير مسمى، مشيرًا إلى صعوبة إخراج اللاعبين من البلاد وعدم توفر الوقت الكافي للاستعداد بشكل مناسب، كما اقترح أرنولد أن تقام مباراة بوليفيا ضد سورينام أولًا، ثم يلعب العراق مع الفائز قبل أسبوع من انطلاق كأس العالم في الولايات المتحدة، بحيث يتأهل الفائز إلى المونديال، ويعود الخاسر إلى بلاده، وبعد إعلان وزير الرياضة الإيراني، أحمد دونيا مالي، انسحاب منتخب إيران من بطولة كأس العالم 2026 بسبب الظروف الأمنية والداخلية الصعبة، أصبح الاتحاد الدولي لكرة القدم مضطرًا للبحث عن منتخب آسيوي ليملأ الفراغ ويكمل قائمة الـ48 منتخبًا للمونديال.
ويبرز منتخب العراق كأقوى المرشحين لتعويض إيران، نظرًا لمستواه التصنيفي بين المنتخبات الآسيوية التي لم تتأهل، بالإضافة إلى سجله في التصفيات القارية ووجود قاعدة جماهيرية واسعة داعمة للمنتخب، من بين الخيارات الأخرى، يظهر منتخب الإمارات كخيار محتمل، خاصة أنه حل في المركز الثالث في مجموعته التي تأهل منها إيران واليابان، ما يجعله قريبًا من حسم البطاقة في حال انسحاب إيران رسميًا، يمكن أن تشمل القائمة بعض المنتخبات الآسيوية الأخرى ذات التصنيف العالي والتي لم تتأهل، مثل منتخبات كوريا الجنوبية أو أوزبكستان، بحسب تقديرات الاتحاد الدولي لكرة القدم في حال الحاجة لضمان التوازن بين المجموعات الآسيوية في البطولة.




