مستشفى دمياط التخصصي يشهد نقلة نوعية: 6 أجهزة سونار متطورة تعزز الرعاية الصحية بفضل جهود النواب واستجابة وزير الصحة

شهدت مستشفى دمياط التخصصي خطوة هامة نحو تعزيز خدماتها الطبية والتشخيصية، بوصول ستة أجهزة سونار حديثة ومتطورة، في استجابة سريعة وفعالة لمطالبات برلمانية قادتها كل من النائب ضياء الدين داود والنائب نادر الداجن. ويأتي هذا الدعم الحيوي بتوجيه مباشر من الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، ليؤكد التزام الوزارة بتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمواطنين في المحافظة.
تعزيز القدرات التشخيصية: تفاصيل الأجهزة الجديدة
تضمنت الدفعة الجديدة من الأجهزة الطبية وصول 4 أجهزة سونار حديثة ثابتة ذات قدرات تشخيصية متقدمة، بالإضافة إلى جهازين سونار محمولين (Portable). هذه الأجهزة المحمولة تمنح المستشفى مرونة كبيرة في الاستخدام، مما يتيح إجراء الفحوصات في مختلف الأقسام وحتى في غرف العناية المركزة أو الطوارئ، مما يسرع من عملية التشخيص ويحسن من سرعة الاستجابة للحالات الحرجة.
رحلة المطالب البرلمانية واستجابة وزارة الصحة
تعود فصول هذه المبادرة الهامة إلى تاريخ 17 يونيو 2026، حيث قام النائبان ضياء الدين داود ونادر الداجن بعرضٍ مفصل لاحتياجات قسم الأشعة بمستشفى دمياط التخصصي على الدكتور خالد عبدالغفار. وقد تضمن العرض، الذي جاء في إطار حرص النواب على متابعة قضايا المواطنين وتلبية متطلبات القطاع الصحي، قائمة بالمعدات الضرورية لتحسين جودة التشخيص وتقديم رعاية أفضل للمرضى.
لم يمر وقت طويل حتى تحولت هذه المطالب إلى واقع ملموس، ففي 9 سبتمبر 2026، استلمت المستشفى الأجهزة الجديدة. هذا التنسيق الفعال والسرعة في الاستجابة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية يعكسان جدية الجهود المبذولة لخدمة الصالح العام وتطوير المنظومة الصحية.
أثر أجهزة السونار الجديدة على جودة الرعاية الصحية في دمياط
تكتسب أجهزة السونار أهمية قصوى في المجال الطبي، فهي أدوات تشخيصية غير جراحية تعتمد على الموجات فوق الصوتية لتصوير الأعضاء الداخلية وتحديد العديد من الحالات المرضية بدقة عالية. ومع وصول هذه الدفعة الجديدة، ستتمكن مستشفى دمياط التخصصي من رفع كفاءة قسم الأشعة لديها بشكل ملحوظ، مما يؤثر إيجابًا على عدة مستويات:.
- تسريع التشخيص: تقليل وقت انتظار المرضى للحصول على الفحوصات اللازمة.
- دقة النتائج: توفير صور عالية الجودة تساعد الأطباء في اتخاذ القرارات العلاجية الصائبة.
- توسيع نطاق الخدمات: القدرة على تشخيص حالات أكثر تعقيداً واستقبال عدد أكبر من المرضى.
- تخفيف العبء: تقليل الحاجة لتحويل المرضى إلى مستشفيات أخرى لإجراء الفحوصات.
هذا التحديث الشامل سيسهم في تحسين تجربة المرضى بشكل مباشر، ويعزز مكانة مستشفى دمياط التخصصي كمركز رائد في تقديم الخدمات الطبية المتقدمة.
شكر وتقدير للجهود المبذولة
في هذا السياق، أعرب النائب ضياء الدين داود عن خالص شكره وتقديره للدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، على استجابته السريعة ودعمه اللامحدود لاحتياجات المستشفى. كما أشاد بجهود الدكتور محمد فوزي، مساعد وزير الصحة للأشعة، لدوره المحوري في سرعة توفير هذه الأجهزة.
وأكد داود أن ما تحقق في هذه الفترة الوجيزة يؤكد على أهمية المتابعة الدائمة لاحتياجات المؤسسات الصحية والتنسيق المستمر بين أعضاء مجلس النواب والجهات التنفيذية، مشددًا على أن الهدف الأسمى هو تحويل المطالب المشروعة للمواطنين في القطاع الصحي إلى خطوات عملية وملموسة تعود بالنفع المباشر عليهم.
التزام مستمر بتطوير القطاع الصحي
واختتم النائب ضياء الدين داود تصريحاته بالتأكيد على استمرار الجهود البرلمانية، بالتعاون مع زملائه النواب، في دعم المستشفيات والعمل على توفير كافة الإمكانات اللازمة لها. هذا الالتزام يهدف إلى ضمان تقديم خدمة طبية تليق بالمصريين وتتوافق مع أهداف التنمية المستدامة في قطاع الصحة، نحو مستقبل صحي أفضل للجميع.



