أحمد فتحي يوضح تفاصيل أزمة شارة قيادة منتخب مصر مع محمد صلاح

كشف أحمد فتحي نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق تفاصيل أزمة شارة قيادة الفراعنة موضحًا موقفه من فكرة منحها للنجم المصري محمد صلاح خلال فترة تواجده مع المنتخب حيث أوضح فتحي في تصريحات إعلامية مع الإعلامي أحمد شوبير أن فكرة سحب شارة القيادة منه ومنحها لمحمد صلاح طُرحت لأول مرة عندما كان محمد بركات يشغل منصب مدير الكرة في المنتخب، وأشار إلى أن بركات أخبره برغبة الجهاز الفني بقيادة حسام البدري في منح الشارة لمحمد صلاح، ورفض فتحي الأمر في البداية بشكل قاطع حيث أبلغ محمد بركات بصعوبة تنفيذ القرار في ذلك التوقيت.
أضاف فتحي أن وجوده لاعبًا في الأهلي منحه قوة في موقفه وهو ما أدى إلى تأجيل القرار لفترة واستمراره قائدًا لمنتخب مصر، لكن الأمور تغيرت بعد انتقاله إلى بيراميدز حيث لم يعد يتم استدعاؤه للمنتخب لتؤول شارة القيادة في النهاية إلى محمد صلاح، وأشار النجم السابق إلى أنه تلقى لاحقًا اتصالًا من وائل جمعة خلال فترة قيادة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش للمنتخب من أجل إقناعه بالعودة مرة أخرى، موضحًا أن العودة كانت مشروطة بالتنازل عن شارة القيادة حيث كان يبلغ من العمر حينها 37 عامًا.
قال فتحي إنه كان مترددًا في قبول الأمر لكن زوجته شجعته على الموافقة مضيفًا أنه وافق في النهاية لكنه ندم بعد القرار لأنه لم يكن سعيدًا، واختتم فتحي تصريحاته مؤكدًا أنه تحدث لاحقًا مع محمد صلاح وأبلغه بأنه لم يكن يمانع منحه شارة القيادة إذا طلبها منه بشكل مباشر، وأضاف أن صلاح رد عليه مؤكدًا أنه لم يطلب الشارة بنفسه وأن الجهاز الفني هو من عرض عليه الأمر ووافق عليه.




