متجر أولمبيك مرسيليا بمرسيليا يتعرض للنهب وأضرار جسيمة

أعلن نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي تعرض متجره الرسمي في شارع لا كانيبيير بمدينة مرسيليا للنهب والتخريب خلال الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها أنحاء فرنسا مطلع الأسبوع الجاري وقد تسببت هذه الأعمال التخريبية في أضرار مادية جسيمة أثرت على محتويات المتجر بشكل مباشر.
أضرار جسيمة وإدانة واسعة
تسببت أعمال النهب في أضرار كبيرة لمحتويات المتجر وبنيته التحتية ما دفع إدارة النادي لاتخاذ قرار بإغلاقه بشكل مؤقت حرصًا على سلامة الموظفين والممتلكات وقد أكد النادي أن الإغلاق سيستمر حتى إصلاح كافة الأضرار وتقييم الخسائر لضمان عودة آمنة للعمل.
تضامن مع الشريك بوما
أدان نادي أولمبيك مرسيليا بشدة الحادث المؤسف مؤكدًا رفضه التام لأعمال التخريب التي تستهدف الممتلكات العامة والخاصة وقد أعلن النادي تضامنه الكامل مع شركة بوما العالمية المشغلة للمتجر مبينًا دعمه في مواجهة الظروف الصعبة التي أثرت على أعمالها.
تأتي هذه الاضطرابات في سياق موجة احتجاجات واسعة النطاق شهدتها مدن فرنسية عدة خلال الأيام الماضية مما أثر على الأمن العام وتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة في مناطق متفرقة من البلاد ويأمل الجميع في عودة الهدوء والاستقرار لتجنب المزيد من الأضرار المستقبلية.
يُذكر أن شارع لا كانيبيير يُعد أحد الشوارع الرئيسية والحيوية في مرسيليا ويضم العديد من المحلات التجارية الشهيرة مما يجعله هدفًا محتملًا لمثل هذه الأعمال خلال فترات الاضطراب الأمني الأمر الذي يتطلب تعزيز الإجراءات الوقائية لحماية المنشآت.





