الرياضة

إنفانتينو يعلن انفتاحه على إصلاحات هيكلية في الفيفا

جياني إنفانتينو يعلن انفتاحه على إصلاحات هيكلية في الفيفا

أبدى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو استعداده التام لإجراء تغييرات وإصلاحات جوهرية داخل الهيئة الكروية العالمية الأبرز جاء هذا الإعلان ضمن رسالة مهمة وجهها إلى رؤساء الاتحادات الوطنية الـ 211 الأعضاء في الفيفا وكذلك إلى أعضاء مجلس الفيفا مما يؤكد جدية المقترح وشموليته.

تفاصيل المراجعة المقترحة وصلاحيات الرئيس

في سياق رسالته رحب إنفانتينو بشكل صريح بإجراء مراجعة مستقلة ومحايدة لجميع سياسات الفيفا الداخلية هذه المراجعة تهدف إلى تقييم شامل لأداء المنظمة وشفافيتها كما دعا إلى فتح نقاشات معمقة وموسعة حول سبل تعزيز آليات اتخاذ القرار داخل الفيفا بهدف جعلها أكثر فعالية وديمقراطية إضافة إلى تحديد صلاحيات رئيس الاتحاد بشكل أكثر دقة ووضوح لتجنب أي التباسات مستقبلية.

خلفية الانتقادات والضغوط على الفيفا

تأتي مبادرة إنفانتينو هذه في أعقاب فترة عصيبة شهدت انتقادات حادة ومتواصلة وجهت إليه شخصيا وإلى خططه الطموحة التي سعت لخصخصة الحقوق التسويقية لبطولات الفيفا الكبرى وفي مقدمتها بطولة كأس العالم لكرة القدم هذه الخطط أثارت جدلا واسعا واستياء بالغا لدى العديد من الأطراف الفاعلة في عالم كرة القدم الدولية.

تهديدات الاتحاد الأوروبي ومعارضة الكنفدراليات

لم تكن ردود الأفعال مجرد انتقادات شفهية بل تصاعدت إلى مستوى التهديدات حيث هدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا بمقاطعة جميع بطولات الفيفا في حال استمرار هذه الخطط كما أعلن استعداده لرفع دعاوى قضائية ضد الاتحاد الدولي وطالب صراحة باستقالة إنفانتينو من منصبه لم تقتصر المعارضة على الاتحاد الأوروبي بل امتدت لتشمل اتحادات قارية أخرى ذات نفوذ وثقل في الساحة الكروية الدولية مثل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي كونكاكاف مما يعكس حجم المعارضة التي يواجهها إنفانتينو.

تأكيد الترشح لولاية جديدة

على الرغم من هذه الضغوط المتزايدة والمعارضة الشديدة التي يواجهها أكد جياني إنفانتينو الذي يتولى رئاسة الفيفا منذ انتخابه عام 2016 عزمه الراسخ على الترشح لولاية رئاسية جديدة في الانتخابات المقبلة للفيفا والمقررة في العام القادم 2027 هذا التأكيد يبرز إصراره على مواصلة قيادة المنظمة وتنفيذ رؤيته المستقبلية لها على الرغم من كل التحديات الراهنة التي تعصف بمنصبه وإدارة الاتحاد الدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى