توفي شقيقان في ظروف غامضة، مما أثار استياءً واسعًا في المجتمع، حيث طالبت أسرتهما بفتح تحقيق جديد في الحادث الذي تصفه بالجريمة.
الدكتورة رحاب فاروق، طبيبة عيون، عبرت عن ألمها بعد فقدان شقيقيها، مؤكدة أن وفاتهما ليست قضاءً وقدرًا، بل نتيجة مؤامرة. الشقيقان، محمد وعمرو، كانا يعانيان من العمى بسبب مرض وراثي، ولم يكن لديهما سوى مدخرات بسيطة. في يوم الحادث، غادرا المنزل ولم يعودا، حيث وجدت الأسرة أنفسها أمام خبر مأساوي عن غرقهما.
صرخة أخت تطالب بالعدالة
رحاب، في استغاثة لها، أكدت أنها ليست مجرد طبيبة، بل أخت تبحث عن العدالة. فقد طلبت فتح تحقيق شامل حول ملابسات وفاة شقيقيها، مشيرة إلى أن القضية تحمل رقم 8751 لسنة 2025، والتي تم حفظها دون تحقيق.
تفاصيل الحادث
تروي رحاب أن شقيقيها كانا مكفوفين منذ سنوات، وتوفي محمد وعمرو غرقًا في البحر في 11 أغسطس 2025. وترى أن وفاتهما لم تكن طبيعية، حيث كانت هناك زيارة مفاجئة لشقيق زوجة محمد قبل وفاتهما بشهر، وهو ما أثار الشكوك.
تضيف أن الشقيقين كانا يحتفظان بكميات من الذهب، وتعرضا للغرق في مكان ناءٍ، مما يثير علامات استفهام حول الحادث. كما أكدت أن الشقيقين لم يعرفا السباحة، مما يجعل غرقهما في البحر أمرًا غير منطقي.
أدوية وأعراض غامضة
تتحدث رحاب عن معاناة شقيقها عمر من أعراض مرضية نتيجة تناول دواء “ريسبريدون”، وأن محمد بدأ يعاني من نفس الأعراض. بعد وفاتهما، اكتشفت الأسرة أن محمد كان يتناول الدواء دون علمه.
تضارب الروايات
تشير الأسرة إلى تضارب الروايات حول ما حدث يوم الحادث، حيث ادعت زوجة محمد أن عمر توفي قبل محمد، مما أثار الشكوك حول نية الجناة. كما أكدت الأسرة أن المنقذين أفادوا بأن المياه لم تكن عميقة.
بلاغ جديد للنيابة
قدمت الأسرة بلاغًا جديدًا للنائب العام، مشيرة إلى أن الجناة يظنون أن موت شقيقيها يعني انتهاء الحقيقة. وقد أرفقت تقارير طبية ومحادثات تثبت كذب الروايات المقدمة.
نداء للعدالة
رحاب وجهت نداءً للنائب العام لاستئناف القضية، مؤكدة أنها ستنشر تفاصيل جديدة يوميًا. كما ناشدت وسائل الإعلام والمجتمع المدني دعم قضيتها، مطالبة بسرعة التحقيق في الحادث.
قضية رأي عام
قضية الشقيقين لم تعد مجرد حادث غرق، بل تحولت إلى قضية رأي عام، وسط مطالب بإعادة فتح التحقيق. الأسرة تؤمن بأن العدالة ستتحقق في النهاية، وأن الحق لا يموت.

