شهد سعر الذهب في مصر ارتفاعًا ملحوظًا اليوم السبت 28 فبراير 2026، نتيجة تصاعد الأحداث في إيران عقب الضربة الإسرائيلية، مما أدى إلى زيادة الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين العالمية.
سعر الذهب عيار 21
سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا، زيادة تقدر بنحو 400 جنيه، وهي واحدة من أكبر الزيادات اليومية مؤخرًا.
.
كما ارتفع سعر الجنيه الذهب بمقدار 1500 جنيه، في انعكاس مباشر للتوتر الجيوسياسي الذي يدفع المستثمرين إلى التحوط بالذهب.
قفزة كبيرة في أسعار الذهب في مصر
على الرغم من إغلاق السوق العالمية اليوم، تحركت الأسعار في مصر بشكل استباقي، حيث جاءت الأسعار وفق منصة «آي صاغة» كالتالي:
سعر جرام الذهب عيار 24: 8371 جنيهًا
سعر جرام الذهب عيار 21: 7325 جنيهًا
سعر جرام الذهب عيار 18: 6278 جنيهًا
سعر الجنيه الذهب: 58560 جنيهًا
تعكس هذه الأسعار حالة التسعير الفوري المرتبطة بالتطورات السياسية، خاصة مع المخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على الأسواق العالمية.
.
أسباب الارتفاع الحاد في الذهب
جاءت هذه الزيادة نتيجة عدة عوامل متزامنة:
- التصعيد العسكري بعد الضربة الإسرائيلية على إيران
- ارتفاع الطلب المحلي المفاجئ على الذهب كأداة للتحوط ضد المخاطر
- رفع التجار للأسعار تحسبًا لارتفاع عالمي محتمل فور استئناف التداول في البورصات الدولية
- حالة من القلق في سوق العملات والطاقة
اتساع هامش البيع والشراء
شهدت السوق المحلية اتساعًا في الفجوة بين سعري البيع والشراء، في ظل حالة من عدم اليقين.
رفع تطبيق «جولد إيرا» الفارق بين البيع والشراء إلى نحو 200 جنيه، حيث تم بيع عيار 21 عند 7350 جنيهًا مقابل شراء من المتداولين عند 7150 جنيهًا.
كما ارتفع ما يُعرف بـ دولار الصاغة بأعلى من سعر دولار البنوك بنحو جنيه تقريبًا، ليسجل 48.49 جنيهًا، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الذهب محليًا.
يستخدم دولار الصاغة كمؤشر لتحديد سعر الذهب في مصر عبر معادلة تعتمد على قسمة سعر الأونصة عالميًا على وزنها (31.10 جرامًا) لاستخراج سعر الجرام بالدولار ثم ضربه في سعر الدولار.
.
توقعات الأيام المقبلة
يتوقع الخبراء استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الأيام القادمة، حيث يتوقف الاتجاه على تطورات الحرب في إيران ومدى اتساع المواجهة العسكرية، وفي حال استمرار التصعيد، قد تشهد الأسعار ارتفاعًا إضافيًا مع عودة التداول العالمي.
سوق الذهب المصري في مرحلة استثنائية، حيث تتقاطع السياسة مع الاقتصاد، وتتحول الأحداث العسكرية إلى أرقام مؤثرة على شاشات محال الصاغة، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة من تطورات.

