أعلنت دار الإفتاء المصرية عن قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ – 2026م، حيث حُددت بـ 35 جنيهًا كحد أدنى لكل فرد، وذلك بالتنسيق مع مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف.

زكاة الفطر واجبة على المسلمين تُعطى للفقراء في نهاية صيام شهر رمضان، وتعتبر طهارة للصائم، وفرضت في السنة الثانية للهجرة، حيث أوضح ابن عمر أن رسول الله فرض زكاة الفطر بمقدار صاع من تمر أو شعير على كل مسلم.

تفاصيل قيمة زكاة الفطر

يمكن للمتبرع زيادة المبلغ عن 35 جنيهًا لمن يرغب، وذلك وفقًا لآراء بعض الفقهاء، كما يجوز إخراجها نقدًا بدلاً من الحبوب.

مقدار زكاة الفطر يعادل 2.04 كيلو جرام من القمح لكل فرد، ويُفضل إخراجها من أول أيام رمضان وحتى قبيل صلاة عيد الفطر.

وقت إخراج زكاة الفطر

يفضل إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد، ولكن في حال تأخيرها إلى ما بعد الصلاة وقبل غروب الشمس، فإن ذلك جائز ويعتبر مجزئًا، أما التأخير بدون عذر فيعد محرمًا.

أحكام زكاة الفطر

تجب زكاة الفطر على من ملك قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته، ويخرجها الفرد عن نفسه وعن من تلزمه نفقته.

يمكن إخراجها حبوبًا أو نقودًا، ويحدد الحد الأدنى سنويًا من قبل دار الإفتاء، ومن زاد كان خيرًا له.

مَن وُلِد له ولدٌ قبل غروب شمس آخر يوم من رمضان، يجب عليه إخراج زكاة الفطر عنه، بينما لا تجب على من توفي قبل الغروب.

مَن لم يخرج زكاة الفطر فهي في ذمته حتى يؤديها، ومن الأفضل إخراجها قبل الصلاة.

الفرق بين زكاة الفطر وزكاة المال

زكاة الفطر مرتبطة بالأبدان بينما زكاة المال مرتبطة بالمال، وتجب زكاة المال على من يملك المال، بينما زكاة الفطر تجب على من تلزمه النفقة.

يشترط لوجوب زكاة المال النصاب والحول، بينما زكاة الفطر تكفي فيها ملكية قوت يوم واحد، وتُصرف زكاة الفطر للفقراء والمساكين فقط.

في المقابل، الصدقة تطوعية وليست واجبة، ويمكن دفعها لمصارف متنوعة.