فقدت بورسعيد عروسًا في حادث مأساوي، حيث تحولت زيارة فاطمة لمنزل خطيبها إلى جريمة راحت ضحيتها بعد أن طالتها يد الغدر.
عزومة فطار تنتهي بكارثة
غادرت فاطمة منزل أسرتها برفقة والدتها إلى منزل خطيبها في قرية خارج بورسعيد بدعوة لعزومة فطار من عائلته.
كانت الزيارة عادية، حيث تبادلت الأسر الضحكات والأحاديث، لكن تأخر العودة دفعهما للمبيت في منزل الخطيب بإذن من والدها، ليحدث ما لم يكن في الحسبان في صباح اليوم التالي.
تفاصيل اختفاء فاطمة
تروي والدة فاطمة اللحظات العصيبة التي اكتشفت فيها اختفاء ابنتها من الغرفة التي كانت نائمة فيها بمنزل خطيبها.
قالت الأم إن فتاة تدعى شهد، ابنة شقيق خطيب فاطمة، دخلت لإيقاظها صباح يوم الحادث بحجة اصطحابها للتنزه، ورغم رفض فاطمة في البداية، إلا أنها وافقت بعد إلحاح شهد، لتعود الأخيرة بمفردها بعد فترة في حالة بكاء.
صدمة العثور على الجثة
أكدت الأم أنها أرسلت شقيق خطيب ابنتها للتأكد من نومها، وعندما تأخرها ذهبت لإيقاظها لكنها لم تجد سوى البطاطين والوسادات، فاستعانت بخطيبها للبحث عنها، وكانت الصدمة عند العثور عليها جثة هامدة في الشقة التي كانا يستعدان للزواج فيها.
خلال 48 ساعة من التحريات، تم كشف خيوط الواقعة، وتحوّل الاتهام إلى زوجة شقيق الخطيب، بينما تواصل التحقيقات لتحديد دور الخطيب وابنة شقيقته.
تحديد المتهمة واستكمال التحقيقات
تشير المصادر إلى أن التحقيقات جارية لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها، مع انتظار إجراء تمثيل للجريمة لاستكمال الصورة أمام جهات التحقيق.
كثفت الأجهزة الأمنية في بورسعيد جهودها خلال الساعات الماضية لكشف ملابسات الحادث وجمع الأدلة، وقد أسفرت التحريات عن تحديد المتهمة وعرضها على النيابة العامة التي تولت التحقيقات.
تواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات القانونية تمهيدًا لاتخاذ القرارات اللازمة بناءً على نتائج التحقيقات النهائية.

