شهدت مدينة الخصوص حادثة مؤسفة بعد مقتل الفتاة ميرنا على يد شاب كان يرغب في الزواج منها لكنها رفضت، مما أدى إلى وفاتها نتيجة طعنات بسلاح أبيض في الشارع.
تفاصيل الواقعة
بدأت الأحداث حين كانت ميرنا في منزل شقيقتها نانسي، وقررت العودة إلى منزلها بمفردها استعدادًا لعملها في اليوم التالي، لكن هذه كانت آخر خطواتها قبل أن تواجه مصيرها الأليم على يد الشاب الذي تقدم لخطبتها.
الاعتداء في الشارع
خلال عودتها، صادفت ميرنا الشاب الذي اعتدى عليها، حيث طعنها في منطقة البطن، مما جعلها تسقط على الأرض غارقة في دمائها، وتجمع حولها المارة في حالة من الصدمة، بينما حاول الشاب الهروب إلى إحدى العمارات المجاورة، إلا أن الأهالي تمكنوا من الإمساك به وتسليمه للشرطة.
نقل الفتاة إلى المستشفى
حاول الأهالي نقل ميرنا إلى المستشفى عبر “توك توك”، لكنها فارقت الحياة قبل أن يتمكن الأطباء من إنقاذها.
خلفية الحادث
وفقًا لرواية الأسرة، كان الشاب قد تقدم لخطبة ميرنا منذ فترة، لكنها أكدت أنها لا ترغب في الزواج في هذه المرحلة، مشيرة إلى أن قرارها كان عامًا وليس موجهًا لشخص بعينه.
رغم الرفض، استمر الشاب في محاولات التواصل، حيث زار الأسرة مدعيًا وجود وعد سابق بالزواج، وهو ما نفته العائلة تمامًا، وأكدت أن الفتاة تلقت تهديدات بعد تمسكها برفض الارتباط.
حبس المتهم
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم بعد اتهامه بطعن ميرنا في الشارع، وتم تحرير محضر بالواقعة، وأخطر جهات التحقيق التي بدأت أعمالها للتعرف على ملابسات الحادث.
أمرت جهات التحقيق بحبس الشاب 4 أيام على ذمة التحقيقات، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة.
مطالب أسرة الضحية
طالبت أسرة ميرنا بأن ينال المتهم عقوبته وفقًا للقانون، حتى يهدأ ألمهم وتحصل على حقها، حيث اعتبرت الأسرة أن الفتاة ضحية للغدر من شاب تقدم لخطبتها.
كما أوضحت الأسرة أن المتهم تواصل مع والدة ميرنا لطلب يدها للزواج، إلا أن الفتاة رفضت مبدأ الزواج في الوقت الحالي، لكن الشاب اعتقد أن الأسرة وافقت على طلبه عندما زارهم، وهو ما نفته الأسرة جملة وتفصيلًا.
رواية الأم
قالت الأم خلال التحقيقات إنهم كانوا في منزل شقيقة الفتاة، وعندما نزلت إلى الشارع سمعوا أصواتًا عالية من الجيران، وعندما نزل والدها وجدوا ميرنا ملقاة على الأرض غارقة في دمائها.

