بعد أيام من تواجده في مصر والجدل الذي مازال مصاحبا لهذه الزياره ، أصبح سبيد محط الأنظار من جديد خلال جولته الأفريقية، ولكن الآن في الجزائر البلد العربي الآخر، في ليلة كان من المفترض أن تكون عرساً كروياً يجمع بين قطبي الكرة الجزائرية، مولودية الجزائر واتحاد العاصمة، على أرضية ملعب نيلسون مانديلا، تحولت الأنظار من المستطيل الأخضر إلى المدرجات، اليوتيوبر الأمريكي الأشهر عالمياً، “آيشو سبيد” (IShowSpeed)، وجد نفسه مضطراً لمغادرة الملعب تحت وابل من القارورات والشتائم.

سبيد في الجزائر
سبيد في الجزائر

📉 ملخص الحدث بالأرقام

العنصر التفاصيل
الضيف اليوتيوبر العالمي “سبيد”
الحدث نهائي كأس السوبر / ديربي الجزائر
الملعب ملعب نيلسون مانديلا
حجم الجمهور الافتراضي أكثر من 50 مليون مشاهد للبث المباشر
النتيجة مغادرة الضيف للملعب مذعوراً وتوقف التغطية

⚠️ من الترويج العالمي إلى الإساءة للصورة الذهنية

يعتبر “سبيد” حالياً واحداً من أكثر المؤثرين تأثيراً في فئة الشباب حول العالم، قدومه للجزائر كان بمثابة حملة إعلانية مجانية للبطولة والمنشآت الرياضية، لكن التصرفات غير المسؤولة من فئة من المشجعين قلبت الطاولة، وبدلاً من جمالية المدرجات، شاهد الملايين لحظات ترهيب الضيف.

الخسائر الاستراتيجية للبطولة:
• ضياع فرصة التسويق الدولي الإيجابي.
• إعطاء انطباع سلبي عن الأمن الرياضي للضيوف الأجانب.

• ضرب السياحة الرياضية أمام عشرات الملايين من المتابعين.

تابعوا آخر أخبار نبأ مصر عبر Google News