الحلقة العشرون من المداح تكشف دفن حسن لجثة ابنه بتحريض من الجن

شهدت الدراما الرمضانية تطورات مثيرة في مسلسل “المداح: أسطورة النهاية” الحلقة 20، حيث واصل صابر المداح رحلته في مواجهة قوى الشر التي تهدد عائلته. جاءت الحلقة بعد أحداث دامية، حيث قتل الدكتور زهير على يد الجنية مليكة، التي أحرقت الكتاب الذي يحتوي على رموز مهمة تساعد صابر في الوصول إلى إرث جده وتفكيك طلاسم الجن. كما تعرضت والدة صابر لمواقف مرعبة كادت أن تودي بحياتها، لولا تدخل العناية الإلهية.
أحداث مسلسل المداح أسطورة النهاية الحلقة 20
بدأت أحداث الحلقة بتصاعد الصراع النفسي والميداني، حيث حاول صابر فك لغز الرسالة الغامضة المتعلقة بالصقر واليمامات الثلاث، وهي الشفرة التي يعتقد أنها المفتاح للانتصار في معركته. وفي خضم الأحداث، عادت مليكة لتنفث سمومها وتحاول الإيقاع بمساعدي الشيخ صابر، مما زاد من التوتر والخوف من القادم. استمر سميح في التلاعب بالعقول عبر منصات التواصل الاجتماعي لتشويه صورة المداح.

حسن يدفن جثة ابنه علي بتحريض من الجن
تضمنت الحلقة مشهداً مأساوياً بطلُه حسن، شقيق صابر، الذي وقع في فخ نصبته له إحدى العصابات بالتعاون مع الجن. أُجبر حسن على دفن جثة طفل مجهول، ليكتشف لاحقاً أن الجثة تعود لابنه علي. أحدث هذا الأمر هزة عنيفة في كيان العائلة، مما أضاف بعداً تراجيدياً للقصة. يظهر هذا التداخل بين عالم السحر والجريمة البشرية مدى توغل الشر في حياة الأبطال.
حيرة صابر بشأن رحاب
على صعيد المواجهة المباشرة، أبرزت الحلقة قوة صابر الروحية حين استطاع مواجهة مليكة واستخدام الخاتم وسلاحه الروحي. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل استمرت رحاب في تخبطها تحت تأثير إغواء سميح، مما وضع صابر في حيرة بين حماية أسرته وبين الاستمرار في رسالته لتطهير الأرض من الدجل والشعوذة.
يذكر أن مسلسل “المداح: أسطورة النهاية” الحلقة 20 حافظ على وتيرة التشويق العالية، حيث تركت الحلقة تساؤلات عديدة حول مصير حسن بعد الكارثة. كما يتساءل المشاهدون هل سيتمكن صابر من الوصول إلى إرث جده قبل أن تسبقه قوى الظلام. وصل الصراع بين النور والظلام إلى ذروته، مما يجعل المشاهدين في حالة ترقب دائم لكل ثانية من الحلقات القادمة.




