مصطفى محمد بين الشهرة والعزلة في عالم كرة القدم

في قصة مؤثرة تعكس الوجه الآخر للحياة الرياضية، كشف حسام عبد المنعم، كابتن مصر ونادي الزمالك السابق، عن معاناة إنسانية صعبة يعيشها منذ سنوات بعد ابتعاده عن الملاعب، حيث أكد أنه يمر حاليًا بأقسى فترة في حياته في ظل غياب مصدر دخل ثابت يعيله وأسرته، قال حسام عبد المنعم كابتن مصر ونادي الزمالك السابق عن قصة حياته الحزينة بالدموع لـبرنامج (كلّم ربنا.. مع أحمد الخطيب) على الراديو 9090 أنه يعول خمسة أبناء ويعيش دون عمل منذ فترة طويلة، رغم أنه كان في يوم من الأيام أحد الأسماء المعروفة في الملاعب المصرية، مضيفًا أن التحول من حياة الشهرة والمجد إلى البطالة كان صادمًا وقاسيًا للغاية.
وأوضح أن أكثر المواقف المؤلمة في حياته كانت عندما رأى والده يبكي على حاله، قائلاً له: «يا ريتك ما لعبت كورة»، وهي الكلمات التي تركت أثرًا عميقًا في نفسه بعد ما شاهد والده الذي كان يفخر به يومًا ما يشعر بالحزن لما وصل إليه حاله، سنوات من المجد ونهاية قاسية، وأشار اللاعب السابق إلى أنه قضى سنوات طويلة داخل جدران قطبي الكرة المصرية، حيث بدأ مشواره في صفوف الأهلي قبل أن ينتقل لاحقًا إلى الزمالك، مؤكدًا أنه لعب بجوار جيل كبير من نجوم الكرة في الناديين
وأضاف أنه لا يعرف مهنة أخرى سوى كرة القدم، حيث بدأ ممارستها منذ أن كان في الثامنة من عمره، وهو ما جعله يجد صعوبة كبيرة في العمل خارج المجال الرياضي بعد الاعتزال، رغم أنه خريج كلية السياحة والفنادق، لحظات لا تنسى وتذكر اللاعب إحدى اللحظات التاريخية في مسيرته، عندما سجل هدف الفوز للزمالك أمام الإسماعيلي في مباراة صعبة ببطولة كأس مصر عام 1998، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت من أسعد لحظات حياته بعد ما انفجرت الجماهير فرحًا بالهدف، كما كشف أنه كان من أوائل من اكتشفوا موهبة المهاجم مصطفى محمد وقدمها إلى نادي الزمالك، مشيرًا إلى أنه كان يأمل أن يتذكره النادي أو يقدّر ما قدمه خلال سنوات عطائه.




