أسود الأطلس يحققون كأس إفريقيا بإنجاز تاريخي

على الرغم من فوز منتخب المغرب لكرة القدم بكأس أمم أفريقيا مرتين في تاريخه، إلا أن الفريق لم يتمكن من الصعود إلى منصة التتويج في أي من المناسبتين، ما يجعل إنجازاته استثنائية وفريدة في تاريخ البطولة، وجاء كلا اللقبين في ظروف مختلفة، الأولى تعود لنظام البطولة نفسه، والثانية جاءت نتيجة قرار إداري بعد مباراة نهائية مثيرة للجدل، اللقب الأول في عام 1976 كان التتويج دون منصة، حيث لم يكن هناك نهائي رسمي، إذ اعتمد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على نظام مجموعة نهائية يضم أربعة منتخبات: المغرب، غينيا، نيجيريا، ومصر، قاد المغرب مشواره بنجاح، حيث فاز على مصر 2-1 ثم على نيجيريا 1-0، قبل أن يحقق التعادل 1-1 مع غينيا في المباراة الحاسمة، وهذا التعادل كان كافيًا لتصدر المغرب المجموعة بخمس نقاط مقابل أربع لغينيا، ليتوج بلقب البطولة لأول مرة في تاريخه، ورغم هذا الإنجاز التاريخي، لم يصعد المغرب إلى منصة التتويج، لأن نظام البطولة في ذلك الوقت لم يسمح بالاحتفال التقليدي وتسليم الكأس على المنصة، بل تم احتساب التتويج رسميًا على أساس ترتيب المجموعة النهائي
اللقب الثاني جاء في عام 2025، حيث عاد المغرب للتتويج بكأس أمم أفريقيا، لكن هذه المرة جاءت الصعوبة من الجانب الإداري والتنظيمي، في المباراة النهائية ضد السنغال، فازت السنغال على أرض الملعب واعتلت منصة التتويج، إلا أن لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي اعتبرت السنغال خاسرة بنتيجة 3-0، وسُحب منها اللقب رسميًا لصالح المغرب، وبذلك أصبح المغرب بطلاً للمرة الثانية، لكن الاحتفال التقليدي على المنصة لم يتحقق مرة أخرى، مما يجعل إنجاز اللقبين فريدًا وصعبًا في تاريخ الكرة الإفريقية، ويثبت تاريخ المغرب في كأس أمم أفريقيا أن أسود الأطلس قادرون على المنافسة في مختلف الظروف، ويؤكد أن الإنجاز الحقيقي يتطلب مزيجًا من الأداء الرياضي والانضباط الإداري، مما يجعل لقبَي 1976 و2025 فريدين في تاريخ البطولة.
نص قرار كاف بسحب لقب أمم أفريقيا من السنغال ومنحه للمغرب تم قبول الاستئناف المقدم من الاتحاد الملكي لكرة القدم المغربية بشكل رسمي وتم قبول الاستئناف، تم إلغاء قرار مجلس الانضباط في اتحاد المزارع الأفريقي، تم قبول الاحتجاج الذي قدمه الاتحاد الملكي لكرة القدم المغربية، وفقا للمادة 84 من لوائح كأس الأمم الأفريقية، يعلن أن منتخب السنغال قد خسر المباراة وسجل النتيجة 3–0 لصالح الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم، تم إلغاء الغرامة البالغة 100,000 دولار أمريكي المفروضة على السيد إسماعيل سايباري، وتم تخفيض الغرامة المفروضة على الاتحاد الملكي لكرة القدم المغربية بخصوص حادثة لاعبي كرة القدم إلى 50,000 دولار أمريكي، وتم تخفيض الغرامة المفروضة على الاتحاد الملكي لكرة القدم المغربية بخصوص حادثة الليزر إلى 10,000 دولار أمريكي.



