وزير العمل يزور الإسماعيلية لدعم التدريب والتشغيل وتسليم عقود لذوي الهمم

زار حسن رداد، وزير العمل، محافظة الإسماعيلية حيث التقى اللواء أركان حرب نبيل حسب الله محافظ الإسماعيلية بمقر ديوان عام المحافظة بحضور عدد من القيادات التنفيذية.
تناول اللقاء مناقشة سبل التعاون بين الوزارة والمحافظة في مجالات التشغيل والتدريب المهني وخلق فرص عمل للشباب.
تسليم عقود عمل وشهادات تدريب.
خلال الفعاليات، قام الوزير والمحافظ بتسليم عقود عمل لعدد من ذوي الهمم داخل منشآت القطاع الخاص في إطار جهود الدولة لدمجهم في سوق العمل كما تم تسليم شهادات إتمام التدريب المهني لخريجي الدورات التي نفذتها مديرية العمل مما يعكس أهمية إعداد كوادر بشرية مؤهلة.
توجيهات رئاسية بدعم التدريب والاستثمار.
أكد وزير العمل أن زيارته تأتي ضمن الجولات الميدانية تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة متابعة تنفيذ خطط التشغيل والتدريب وأوضح أن الوزارة تسعى لتطوير منظومة التدريب المهني وربطها باحتياجات السوق ودعم الاستثمار كونه محركًا رئيسيًا لتوفير فرص العمل.
المحافظ: الإنسان محور التنمية
رحب محافظ الإسماعيلية بالزيارة مشيرًا إلى أنها تعكس اهتمام الدولة بتمكين ذوي الهمم وتوفير فرص تدريب وتشغيل لهم وأكد أن القطاع الخاص يمثل شريكًا أساسيًا في خلق فرص العمل مع استمرار التنسيق لاستغلال الإمكانيات الصناعية بالمحافظة لدعم الاستثمار وتحقيق التنمية.
بروتوكول لتأهيل الشباب في صناعة الملابس.
شهدت الزيارة توقيع بروتوكول تعاون بين مديرية العمل ومديرية التربية والتعليم وعدد من شركات القطاع الخاص لتدريب الشباب على مهنة الملابس الجاهزة باستخدام أحدث الأساليب الصناعية ويستهدف البروتوكول تدريب نحو 30 شابًا شهريًا داخل خطوط الإنتاج مع توفير مكافآت مالية ووسائل انتقال ووجبات بالإضافة إلى فرص تعيين للمتميزين بعد انتهاء التدريب.
تفقد مركز التدريب المهني بمدينة المستقبل.
على هامش الزيارة، تفقد الوزير والمحافظ مركز التدريب المهني بمدينة المستقبل الذي يضم مجموعة متنوعة من الورش والمعامل المتخصصة في مجالات مثل السباكة والنجارة واللحام وميكانيكا السيارات والتبريد والتكييف ويهدف المركز إلى تأهيل الشباب لسوق العمل من خلال برامج تدريبية متطورة.
توجيهات بتطوير العملية التدريبية.
خلال الجولة، وجه الوزير والمحافظ بضرورة الاستمرار في تطوير منظومة التدريب والتركيز على المهن المطلوبة في سوق العمل مع تقديم حوافز للمتدربين ومساعدتهم على إقامة مشروعات صغيرة مما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل مستدامة.




