مليون وثمانمائة ألف مستفيد من مبادرة فرحة العيد بمراكز الشباب في البحيرة

نجحت مبادرة “فرحة العيد” التي أطلقتها مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة في إدخال البهجة على قلوب أكثر من مليون و800 ألف مشارك من أبناء المحافظة، حيث تضمنت فعاليات متنوعة خلال أيام عيد الفطر المبارك بجميع مراكز الشباب والأندية.
مليون و800 ألف مشارك ومستفيد بفاعليات “فرحة العيد” بمراكز شباب البحيرة
قال الدكتور علاء الجزار مدير مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة إن المبادرة استهدفت رسم البسمة على وجوه النشء والشباب والأسر، من خلال تقديم برامج ترفيهية ورياضية وفنية شاملة، شملت عروضًا فنية واستعراضات، بالإضافة إلى توزيع هدايا رمزية للأطفال، وتنظيم مسابقات رياضية وأنشطة ترفيهية مثل كرة القدم وتنس الطاولة والبلياردو والألعاب الإلكترونية
.
كما تم فتح أبواب جميع مراكز الشباب مجانًا للجمهور، مع توفير الملاهي وحمامات السباحة في أجواء مليئة بالفرح والتلاقي المجتمعي.
ثالث أيام عيد الفطر.. استمرار البهجة وتوافد الأهالي على الحدائق بالبحيرة
شهدت مدن ومراكز محافظة البحيرة اليوم إقبالًا كبيرًا من المواطنين للاحتفال بثالث أيام عيد الفطر المبارك، حيث واصل الأهالي الخروج إلى الحدائق العامة والمتنزهات والشوارع الرئيسية، وسط أجواء مبهجة اتسمت بالفرحة والتجمعات العائلية.
امتلأت الحدائق والمتنزهات بالأسر والأطفال منذ الصباح، حيث حرص المواطنون على قضاء أوقات ممتعة، فيما انتشرت الألعاب الترفيهية وباعة الحلوى والمأكولات الخفيفة، مما أضفى أجواءً من البهجة على الاحتفالات.
كما شهدت الكورنيشات والمناطق المفتوحة إقبالًا ملحوظًا من الشباب، الذين فضلوا التنزه والتقاط الصور التذكارية، مع تواجد أمني وخدمي مكثف لضمان سلامة المواطنين.
في السياق ذاته، كثفت الأجهزة التنفيذية جهودها لرفع كفاءة الخدمات المقدمة، حيث تم تكثيف أعمال النظافة ورفع الإشغالات، بالإضافة إلى تواجد سيارات الإسعاف والحماية المدنية تحسبًا لأي طوارئ، مما يضمن توفير بيئة آمنة للمحتفلين.
أكد عدد من المواطنين أن أجواء ثالث أيام العيد تتسم بالهدوء النسبي مقارنة باليومين الأول والثاني، مع استمرار مظاهر الفرحة والخروج الجماعي، خاصة من الأسر التي تحرص على استكمال احتفالاتها وزيارة الأماكن الترفيهية.
يستمر توافد المواطنين على مختلف الأماكن الحيوية بالمحافظة، وسط توقعات باستمرار الإقبال خلال الأيام المتبقية من إجازة العيد، في ظل الأجواء الاحتفالية التي تعم الشوارع والميادين
.




