مصر تستطيع استغلال الأزمات العالمية لتحقيق فرص جديدة للتنمية وفقًا لأبو العينين

أكد النائب محمد أبو العينين، عضو مجلس النواب ونائب رئيس حزب الجبهة الوطنية، قدرة مصر على تحويل الأزمات العالمية إلى فرص للتنمية، مشيرًا إلى إمكانية الاستفادة من التحديات العالمية لتعزيز النمو الاقتصادي في البلاد
جاء ذلك خلال مشاركته في المنتدى الثقافي الأول الذي نظمه حزب الجبهة الوطنية لمناقشة تداعيات الحروب والتوترات الإقليمية على المنطقة، حيث أشار إلى أن بعض القوى الإقليمية تروج لما وصفته بـ “الحرب الأبدية”، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والاقتصادي
وشدد أبو العينين على ضرورة إعداد مصر خطة وطنية استراتيجية شاملة للتعامل مع تداعيات الحروب وتحويلها إلى فرص للتنمية الاقتصادية، مؤكدًا أن الحسابات الاقتصادية في منطقة الخليج ستتغير بعد الحرب، مما يستدعي الاستعداد المبكر للاستفادة من التحولات المقبلة
وأوضح أن العالم يتجه حاليًا نحو إنشاء مراكز صناعية متخصصة وتعزيز الصناعات المتقدمة، مع التركيز على الطاقة التقليدية والمتجددة، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تمثل فرصة لمصر للاستفادة من موقعها الجغرافي وقدراتها البشرية والاقتصادية
وأكد أن تعزيز الإنتاج المحلي هو الخطوة الأساسية لزيادة القدرة التصديرية للاقتصاد المصري، موضحًا أن التصدير يبدأ بالإنتاج، والذي بدوره يحتاج إلى استثمار
كما دعا إلى توفير بيئة داعمة للاستثمار الصناعي وتشجيع المشروعات الصناعية المتخصصة القادرة على المنافسة في الأسواق العالمية، مشددًا على أهمية التعاون مع كبرى شركات الملاحة العالمية للاستفادة من الخبرات الدولية
وأشار أبو العينين إلى ضرورة وضع خطة تسويقية وطنية متكاملة للترويج للصناعات المصرية في الأسواق الدولية، بالإضافة إلى إطلاق برامج تحفيزية لتعظيم القيمة المضافة من الموارد المحلية، مؤكدًا أن هذه الخطوات ستعزز من قوة الاقتصاد الوطني وتقلل من الاعتماد على الواردات
وأوضح أن توطين الصناعات، بدءًا من المواد الخام وصولًا إلى المنتج النهائي، يمثل ركيزة أساسية يجب أن تعتمد عليها الدولة خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على أن هذا التوجه سيسهم في تعزيز الاكتفاء الذاتي وزيادة القدرة التنافسية للصناعة المصرية
في ختام كلمته، أعرب أبو العينين عن أمله في انتهاء النزاعات الإقليمية قريبًا، مؤكدًا أن رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي واضحة في ضرورة الحفاظ على مصالح الشعب المصري
كما أكد على وقوف الأحزاب والقوى الوطنية خلف القيادة السياسية لدعم مسيرة التنمية واستثمار الفرص المتاحة محليًا ودوليًا، بما يعزز من مكانة مصر الإقليمية ويحقق تطلعات الشعب نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا




