محافظ أسيوط يؤكد أهمية الشراكة مع الجامعة لدعم جهود التنمية المستدامة

أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، أهمية تعزيز التعاون مع جامعة أسيوط كخطوة رئيسية نحو تحقيق التنمية الشاملة، مشددًا على ضرورة تكامل الجهود بين الأجهزة التنفيذية والمؤسسات الأكاديمية لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع مجلس جامعة أسيوط الشهري، برئاسة الدكتور أحمد المنشاوي، وبحضور نواب رئيس الجامعة وأمين عام الجامعة وعمداء الكليات ومستشاري رئيس الجامعة، لمناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بالعملية التعليمية والبحثية والخدمية.
وأوضح محافظ أسيوط أن الجامعة تعتبر بيت خبرة علمي وبحثي يمكن الاعتماد عليه في تنفيذ خطط التنمية، لما تمتلكه من كوادر متخصصة وإمكانات متميزة، مشيدًا بدورها في دعم القطاعات الحيوية، خاصة الصحية والتعليمية والخدمية.
وأشار المحافظ إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التنسيق والعمل المشترك بين مختلف الجهات، لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، بما ينعكس على تحسين جودة الحياة للمواطنين، مؤكدًا تقديره للمكانة العلمية التي تحظى بها الجامعة محليًا ودوليًا.
من جانبه، رحب الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، بحضور المحافظ، معتبرًا أنه يعكس قوة الشراكة مع المحافظة، ويعزز فرص التعاون في تنفيذ المشروعات التنموية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا استعداد الجامعة لتقديم الدعم الفني والاستشاري في مختلف المجالات.
وخلال الجلسة، أعلن مجلس الجامعة فتح باب الترشح لاختيار رئيس جديد للجامعة، تنفيذًا لقرارات المجلس الأعلى للجامعات، حيث تم تشكيل لجنة لفحص أوراق المتقدمين تضم الدكتور عزت عبد الله أحمد والدكتور محمد سيد إبراهيم كعضوين أساسيين، والدكتور محمد عبد السميع عيد عضوًا احتياطيًا، وذلك تمهيدًا لإعلان القائمة النهائية وفق الجدول الزمني المحدد مع الالتزام بمعايير الشفافية.
كما استعرض المجلس عددًا من مؤشرات الأداء، من بينها تحقيق تقدم ملحوظ في تصنيف QS العالمي للتخصصات لعام 2026، حيث ظهرت الجامعة في 12 تخصصًا لأول مرة، إلى جانب تطور ملحوظ في مجالات هندسة البترول والزراعة وعلوم الحاسب.
وتناول الاجتماع جهود ترشيد الطاقة عبر التوسع في استخدام الإضاءة الموفرة والطاقة الشمسية، فضلًا عن استكمال خطط التحول الرقمي وميكنة الخدمات التعليمية.
وفي قطاع خدمة المجتمع، أشاد المجلس بافتتاح عيادة اليوم الواحد لعلاج الأطفال بمعهد جنوب مصر للأورام، لما تمثله من إضافة مهمة للمنظومة الصحية، إلى جانب اعتماد الخريطة الزمنية للعام الجامعي الجديد والموافقة على برامج أكاديمية وتعيينات تدعم العملية التعليمية.




