فتاة الإسماعيلية تروي معاناتها في العيش مع أسرتها وغياب الدعم والرحمة

ظهرت “هدير” من محافظة الإسماعيلية عبر منصة “نبأ مصر” بعد نشر استغاثة على تطبيق “تيك توك” لتفصح عن معاناتها مع العنف الأسري والمرض وسط تضامن واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
هدير تروي تفاصيل العنف الأسري واستغلالها لجمع الأموال
قالت هدير لموقع “نبأ مصر” إن والدها متعاطي مواد مخدرة وكان يعتدي عليها بعنف مستمر حتى أدى ذلك لسقوطها من شرفة المنزل نتيجة خوفها من اعتدائه المتكرر مما تسبب في إصابتها بشلل نصفي وضعف شديد في الحركة.
وأوضحت أنها خضعت للعلاج وثبتت فقرات ظهرها لكنها لم تكمل برنامج العلاج منذ عام ونصف رغم جمع أهلها تبرعات باسم علاجها وهو ما اعتبرته استغلالًا لمرضها وعدم اهتمام حقيقي بصحتها.
أشارت هدير إلى أنها حررت محضرًا رسميًا ضد والدها لمنع أي اعتداء إضافي ولكن والدتها بدأت بضربها لاحقًا وأضافت أن بعض من حولها ادعوا أن سلوكها غير سوي لكنها نفت هذه الادعاءات مؤكدة أن حالتها الصحية هي سبب ضعف حركتها وعدم شعورها بسبب الشلل وأن هذه الادعاءات جاءت نتيجة رفضها التعامل بعنف واستغلال مرضها لجمع التبرعات.
تحديات وعنف أسري
في مواجهة هذه التحديات قالت هدير إنها تسعى للعمل لتأمين استمرار علاجها واستكماله مطالبة المجتمع والجهات المعنية بالتحقيق في قضيتها وتوفير حماية فعالة ودعم طبي ونفسي.
قضية هدير أثارت اهتمام وسائل الإعلام والنشطاء على مواقع التواصل حيث طالبوا بضرورة حماية الأطفال والفتيات من العنف الأسري وضمان وصول الدعم الطبي والنفسي للضحايا كما سلطت الضوء على قضية استغلال المرض لجمع التبرعات.
تظل هدير مثالًا مؤلمًا على الصعوبات التي يواجهها ضحايا العنف الأسري في مصر وأهمية وجود آليات حماية مجتمعية فعالة ودعم مستمر للضحايا لاستعادة حياتهم الطبيعية وإعادتهم إلى المجتمع بأمان.




