صورة قسيمة زواج ضحية مذبحة كرموز تكشف تفاصيل جديدة عن الحادث المؤلم

حصل موقع “نبأ مصر” على صورة ضوئية من قسيمة زواج إنجي عطية، ضحية مذبحة كرموز بالإسكندرية، التي أثارت جدلًا واسعًا في الأيام الأخيرة، وكشفت تفاصيل جديدة عن حياتها الزوجية.
مذبحة كرموز بالإسكندرية
أظهرت قسيمة الزواج أن إنجي عطية وُلدت في 4 مارس 1985، وكانت تعمل ربة منزل. تبين أن زوجها وائل م.م.أ.ه، يحمل الجنسية الأردنية ومولود في جدة بالمملكة العربية السعودية، ويبلغ من العمر 58 عامًا، ويعمل في تجارة قطع غيار السيارات.
كما كشفت الوثيقة أن الزواج تم في ديسمبر 2004، في ظروف غير عادية، حيث كان الزوج متزوجًا من سيدة أردنية أخرى تُدعى ر.ف.ع، ولا تزال على ذمته حتى الآن، وذلك بعلم الطرفين، وفقًا لما ورد بالقسيمة.
يعتبر هذا المستند أحد الأدلة المهمة التي تسلط الضوء على طبيعة العلاقة الزوجية والخلفيات الاجتماعية للمجني عليها، في ظل التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الجريمة كاملة. وتواصل الجهات المختصة تحقيقاتها المكثفة في واقعة مذبحة كرموز، للوقوف على كافة تفاصيلها وتحديد المسؤوليات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم.
شهدت منطقة كرموز بالإسكندرية جريمة مأساوية راح ضحيتها أم وخمسة من أطفالها من أسرة واحدة، في واقعة هزت الشارع السكندري.
عُثر على جثة الأم وأبنائها الخمسة داخل شقتهم، بينما تمكن الأهالي من إنقاذ الابن السادس أثناء محاولته إنهاء حياته بإلقاء نفسه من الطابق الثالث عشر، وسط تكثيف أمني لكشف ملابسات الحادث.
تلقى مدير أمن الإسكندرية إخطارًا يفيد بقيام شاب بمحاولة القفز من أعلى أحد العقارات بدائرة قسم كرموز، وانتقلت الأجهزة الأمنية على الفور إلى موقع البلاغ، حيث تم إنقاذ الشاب قبل سقوطه. بالفحص، تبين أنه مقيم بالعقار ذاته ويقطن بالطابق السادس، وكان مصابًا بجروح قطعية.
كشفت التحريات الأولية أنه عقب مناقشته أقر بأنه اتفق مع والدته على إنهاء حياته وحياة أشقائه الخمسة، بدعوى وجود خلافات أسرية وامتناع والده عن الإنفاق عليهم. وأشارت التحريات إلى العثور على جثث الأشقاء الخمسة داخل الشقة مصابين بجروح قطعية، بينما أقدمت الأم على إنهاء حياتها داخل المسكن حسب رواية ابنها.
تم تحرير محضر بالواقعة، وعُرض الشاب المتهم على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات. قررت جهات التحقيق في الإسكندرية تجديد حبس المتهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
شيّع المئات من أهالي الإسكندرية اليوم جثامين الأم وخمسة من أبنائها، ضحايا الواقعة المأساوية المعروفة إعلاميًا بـ”مذبحة بشاير الخير”، وذلك من مسجد العمري في مشهد جنائزي مهيب.




