النهاردة الثلاثاء 10 مارس كام رمضان 1447 في مصر والسعودية
يبحث الكثير من المسلمين في شتى بقاع الأرض مع إشراقة صباح اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 عن الترتيب الهجري لليوم، وذلك مع دخول شهر الصيام مرحلته الحاسمة وبداية العد التنازلي لانتهاء شهر رمضان المبارك وتختلف الرؤية الشرعية واستطلاع الأهلة من دولة إلى أخرى، مما أدى لوجود فارق في التقويم الهجري بين الدول العربية والإسلامية هذا العام بمقدار يوم واحد، وهو ما يجعل تحديد التاريخ الهجري بدقة أمراً ضرورياً لمعرفة مواعيد بدء الليالي الوترية والعشر الأواخر التي تفتح فيها أبواب السماء ويتسابق فيها الصائمون لاغتنام ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
النهاردة كام رمضان في مصر والسعودية لعام 1447 هجرياً
يوافق اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 ميلادياً اليوم العشرين من شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرياً في جمهورية مصر العربية، بينما يعد اليوم هو الحادي والعشرون من رمضان في المملكة العربية السعودية وبعض الدول الأخرى التي أعلنت بداية الشهر الكريم مبكراً بيوم واحد وبناءً على ذلك، يدخل المسلمون في مصر الليلة أولى الليالي الوترية من العشر الأواخر، بينما قد يكون أشقاؤهم في دول أخرى قد بدأوا بالفعل أولى ليالي العشر منذ مغرب الأمس، مما يستوجب على الجميع تكثيف العبادات والذكر والدعاء في هذه الأيام المباركة التي تعد فرصة ذهبية للتغيير والتقرب من الله.
إمساكية ومواعيد الصلاة اليوم الثلاثاء 20 رمضان في القاهرة
وفقاً للتوقيت المحلي لمدينة القاهرة والحسابات الفلكية لدار الإفتاء المصرية، يرفع أذان المغرب وإعلان وقت الإفطار في تمام الساعة 6:00 مساءً، بعد صيام يمتد لنحو 13 ساعة و35 دقيقة وجاءت بقية مواعيد الصلوات لليوم الثلاثاء الموافق 20 رمضان كالتالي: صلاة الظهر في تمام الساعة 12:05 ظهراً، وصلاة العصر في الساعة 3:28 مساءً، بينما يرفع أذان العشاء في تمام الساعة 7:17 مساءً، لتبدأ بعدها صلاة التراويح في كافة المساجد، تليها صلاة التهجد في مطلع الليالي الوترية التي يحرص عليها المسلمون طلباً للمغفرة والعتق من النار
| بيان الصلاة | موعد الأذان (القاهرة) | التاريخ الهجري (مصر) |
|---|---|---|
| أذان الظهر | 12:05 ظهراً | 20 رمضان 1447 |
| أذان العصر | 03:28 مساءً | 20 رمضان 1447 |
| أذان المغرب (الإفطار) | 06:00 مساءً | 20 رمضان 1447 |
| أذان العشاء (التراويح) | 07:17 مساءً | 20 رمضان 1447 |
جدول مواعيد الليالي الوترية في العشر الأواخر من رمضان 2026
تعد الليالي الوترية هي الموعد المرتقب لتحري ليلة القدر بناءً على وصية النبي صلى الله عليه وسلم “تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان” وتبدأ الليلة الوترية الأولى (ليلة 21 رمضان) في مصر من مغرب اليوم الثلاثاء 10 مارس وحتى فجر الأربعاء، تليها الليلة الثانية (ليلة 23) من مغرب الخميس 12 مارس، ثم الليلة الثالثة (ليلة 25) من مغرب السبت 14 مارس، بينما تكون ليلة السابع والعشرين التي يرجوها الكثيرون من مغرب الاثنين 16 مارس، وتختتم الليالي الوترية بليلة التاسع والعشرين التي تبدأ من مغرب الأربعاء 18 مارس 2026.
كم يوماً يتبقى على انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر المبارك
تشير الحسابات الفلكية المبدئية والإمساكية الرسمية لدار الإفتاء المصرية إلى أن شهر رمضان لعام 1447 هجرياً قد يأتي هذا العام 29 يوماً فقط، وبذلك ينتهي الشهر الكريم يوم الخميس الموافق 19 مارس الجاري، ليكون يوم الجمعة 20 مارس هو أول أيام عيد الفطر المبارك ومع ذلك، يظل الفصل النهائي في هذا الأمر معلقاً باستطلاع هلال شهر شوال يوم 29 رمضان، ففي حال تعذرت الرؤية سيتم إكمال العدة ليكون الجمعة هو المتمم لرمضان والسبت هو أول أيام العيد، وذلك امتثالاً للحديث الشريف “صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته”، ويتبقى من الآن في حال كان الشهر ناقصاً تسعة أيام فقط من النفحات الإيمانية.
أفضل الأعمال المستحبة لاغتنام العشر الأواخر وليلة القدر
ينصح العلماء والفقهاء بضرورة استغلال هذه الليالي المباركة في تنويع العبادات ما بين قراءة القرآن، والاعتكاف في المساجد لمن استطاع، والإكثار من الصدقات، والإلحاح في الدعاء خاصة بدعاء “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني” وتعد العشر الأواخر هي الفرصة الأخيرة في الشهر الكريم لتعويض ما فات من تقصير، حيث تضاعف فيها الأجور وتتنزل فيها الملائكة بالرحمة والسلام، ويستحب فيها أيضاً صلة الأرحام ونشر قيم التسامح والمحبة بين الناس، استعداداً لاستقبال عيد الفطر بقلوب صافية ونفوس مطمئنة نالت نصيبها من بركات الشهر الفضيل.
أهمية تحري ليلة القدر واليقظة في الليالي الوترية
لا تقتصر أهمية الليالي الوترية على التعبد فحسب، بل هي اختبار لصدق العبد في طلب المغفرة والعتق من النار، حيث أخفى الله موعد ليلة القدر ليجتهد المسلمون في كافة ليالي العشر ويعد التساؤل عن “النهاردة كام رمضان” هو البداية لتنظيم الوقت وتخصيص ساعات الليل للقيام والتهجد بعيداً عن شواغل الدنيا ويؤكد مجمع البحوث الإسلامية أن العبرة بالخواتيم، فمن أحسن في العشر الأواخر غُفر له ما قد سلف، ومن استقام في هذه الأيام وجد أثر ذلك في حياته وعمله وتوفيق الله له في سائر أيام العام، فاجعلوا من هذه الليالي منطلقاً جديداً نحو الطاعة والاستقامة.




