محافظات مصر

تحرك برلماني يطالب الحكومة بسرعة إصدار الأحوزة العمرانية في سوهاج

تقدم زكريا حسان، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية بشأن التأخر في اعتماد الأحوزة العمرانية في عدد من مراكز محافظة سوهاج، وخاصة مركزي أخميم وساقلته.

وأوضح النائب أن هذا التأخر تسبب في معاناة كبيرة للأهالي، خاصة في القرى والتوابع، نتيجة عدم وجود أحوزة عمرانية محدثة تتناسب مع الزيادة السكانية. وأشار إلى أن ذلك أدى إلى تضييق فرص البناء القانوني، مما دفع بعض المواطنين للتعدي على الأراضي الزراعية في ظل غياب البدائل المشروعة.

وأكد أن استمرار هذا الوضع يتعارض مع توجهات الدولة للحفاظ على الرقعة الزراعية ومنع التعديات، كما يساهم في زيادة مخالفات البناء، مما يعرض المواطنين للمسائلة القانونية، رغم أن السبب الرئيسي هو عدم توافر تخطيط عمراني معتمد يلبي احتياجاتهم. واستند النائب في طلبه إلى قانون البناء رقم 119 لسنة 2008، بالإضافة إلى قرارات رئيس مجلس الوزراء الخاصة بتيسير إجراءات إعداد الأحوزة العمرانية، وتوجيهات القيادة السياسية بضرورة حماية الأراضي الزراعية.

وطالب عضو مجلس النواب بسرعة الانتهاء من إعداد واعتماد الأحوزة العمرانية للمناطق المشار إليها، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على الأراضي الزراعية، مع إحالة الطلب إلى اللجنة المختصة بحضور ممثلي الحكومة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وفي سياق متصل، كان اللواء الدكتور عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج السابق، قد اعتمد لوحات تحديث المخطط الاستراتيجي العام لمدينة أخميم، تمهيدًا لعرضها على وزارة الإسكان لاعتمادها بشكل نهائي وبدء العمل بالمخطط الجديد مما يسمح بإصدار التراخيص وفقًا له.

وأشار المحافظ إلى أن التحديث يراعي احتياجات المواطنين ومتغيرات التنمية، ويتضمن مراجعة شاملة لاستخدامات الأراضي داخل الحيز العمراني، بما يشمل شبكات الطرق والخدمات والإسكان، بالإضافة إلى المشروعات الجارية والمخطط تنفيذها خلال الفترة المقبلة.

كما لفت إلى استمرار العمل على تحديث المخططات الاستراتيجية لعدد من مدن المحافظة، منها ساقلتة والمنشأة وطهطا، على أن يتم استكمال باقي المدن تباعًا، ضمن خطة الهيئة العامة للتخطيط العمراني التابعة لوزارة الإسكان.

وعلى مستوى القرى، تم الانتهاء من تحديث الأحوزة العمرانية لسبعة مراكز ريفية، من بينها دار السلام وساقلته والمراغة وأخميم وسوهاج وطهطا والبلينا، وجارٍ عرضها لاعتمادها، مع البدء في تحديث الأحوزة العمرانية للمراكز المتبقية.

زر الذهاب إلى الأعلى