بيت العائلة في جنوب المنيا يجسد قيم التعايش والوحدة بين أبناء الوطن

أكد رئيس بيت العائلة المصرية بجنوب محافظة المنيا أن مصر تعد نموذجًا للتعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين.
وأشار إلى أن اللقاءات بين القساوسة والمشايخ تعكس وحدة أبناء الوطن دون تفرقة.
وأوضح في تصريحات خاصة لموقع “نبأ مصر” أن تنظيم الدورات والندوات الحوارية بين رجال الدين يهدف إلى تعزيز قيم التسامح والمواطنة.
وأكد أن هذه اللقاءات تعكس الصورة الحقيقية للمجتمع المصري القائم على المحبة والتعاون.
أضاف أن اجتماع القساوسة والمشايخ يبعث برسالة واضحة للجميع بأن المسلمين والمسيحيين شركاء في بناء الوطن.
وأشار إلى دور بيت العائلة في نشر ثقافة قبول الآخر وتعزيز الانتماء الوطني من خلال تنظيم فعاليات تستهدف الشباب.
ولفت إلى أن هذه الجهود تسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وتعكس قوة مصر في وحدتها.
وأكد أن تفعيل دور بيت العائلة يأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية التي تركز على الحفاظ على وحدة المصريين.
أضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف المؤسسات لنشر ثقافة التعايش والتسامح بما يعزز قيم الاستقرار والهوية الوطنية.




