اعترافات مؤلمة تكشف كيف أقنعت أم أبناءها بالانتحار في جريمة كرموز

كشفت تحقيقات النيابة عن اعترافات المتهم بقتل أسرته، حيث أوضح أن السبب وراء تلك المأساة هو إبلاغ والده والدته بانفصاله عنها وزواجه من أخرى، ما تسبب في تدهور حالتها النفسية.
اعترافات صادمة في جريمة “مذبحة كرموز”
وأضاف المتهم أن والدته، ومع تدهور صحتها بسبب مرض السرطان، بدأت تفكر في إنهاء حياة الأسرة بالكامل خوفًا من ترك أبنائها دون عائل، مشيرًا إلى أنها أقنعته وأشقائه بفكرة التخلص من حياتهم.
وأوضح أن والدته طلبت من شقيقه “يوسف” (17 عامًا) شراء شفرات حلاقة، حيث قامت بإقناع الأبناء بإنهاء حياتهم عن طريق قطع شرايين أيديهم وإصابة رقابهم، ما أسفر عن وفاة ثلاثة من الأشقاء الأصغر: رهف (12 عامًا)، وملك (10 سنوات)، وياسين (8 سنوات).
وتابع المتهم أنه في اليوم التالي شارك مع والدته في إنهاء حياة شقيقيه “يحيى” (15 عامًا) و“يوسف” (17 عامًا)، إذ قاما بذبح “يحيى” باستخدام شفرة حلاقة ثم قاما بخنق “يوسف” باستخدام وسادة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
وأشار إلى أنه بعد ذلك قام بإنهاء حياة والدته خنقًا باستخدام وسادة، تنفيذًا لرغبتها، مؤكدًا أن الواقعة استغرقت يومين متتاليين، خلال يومي 27 و28 من رمضان.
واختتم المتهم اعترافاته بأنه حاول إنهاء حياته على مدار أربعة أيام، حيث أقدم على إصابة نفسه بجرح في اليد والرقبة، لكنه فشل، ثم حاول إلقاء نفسه من أعلى العقار محل سكنه، لكن الأهالي تمكنوا من إنقاذه.
وأمر المستشار محمد غازي رئيس نيابة كرموز بحبس الابن المتهم بقتل أسرته (5 أشقاء ووالدته) أربعة أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد.
حادث كرموز بالإسكندرية
شيّع المئات من أهالي الإسكندرية، جثامين أم وخمسة من أبنائها، ضحايا الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ“مذبحة بشاير الخير”، من مسجد العمري، في مشهد جنائزي مهيب خيم عليه الحزن.
تشييع جثامين أم وخمسة من أبنائها ضحايا “مذبحة بشاير الخير”
وانطلقت صلاة الجنازة عقب صلاة العصر، وسط حضور كثيف من جيران الأسرة وأهالي المنطقة، الذين حرصوا على المشاركة في وداع الضحايا، معبرين عن صدمتهم وحزنهم الشديد.وأكد إمام المسجد خلال صلاة الجنازة أن الجثامين سيتم دفنها في مقابر السبيل والصدقة، داعيًا الله أن يتغمدهم برحمته وأن يلهم ذويهم الصبر.
وشهدت مراسم التشييع حالة من الانهيار بين المشيعين، فيما سادت حالة من الحزن العام بين الحضور، الذين أكدوا أن الأسرة كانت تتمتع بسمعة طيبة بين أهالي المنطقة.وتواصل الأجهزة المعنية جهودها لكشف ملابسات الواقعة، التي هزّت الرأي العام، وسط مطالبات بسرعة تقديم المسؤولين عنها للعدالة.
وشهدت منطقة كرموز واقعة مأساوية، بعدما عُثر على جثة أم وأبنائها الخمسة داخل شقتهم، في حين تمكن الأهالي من إنقاذ الابن السادس أثناء محاولته إنهاء حياته بإلقاء نفسه من الطابق الثالث عشر، وسط تكثيف أمني لكشف ملابسات الحادث.
وتلقى مدير أمن الإسكندرية إخطارًا يفيد بقيام شاب بمحاولة القفز من أعلى أحد العقارات بدائرة قسم كرموز، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، حيث تمكن الأهالي من الإمساك به وإنقاذه قبل سقوطه.وبالفحص، تبين أن الشاب مقيم بالعقار ذاته، ويقطن بالطابق السادس، وكان مصابًا بجروح قطعية، حيث صعد إلى سطح العقار المكون من 13 طابقًا في محاولة لإنهاء حياته.
القصة الكاملة لجريمة كرموز بالإسكندرية
وكشفت التحريات الأولية أنه عقب مناقشته أقر بأنه اتفق مع والدته منذ عدة أيام على إنهاء حياته وحياة أشقائه الخمسة، بدعوى وجود خلافات أسرية وامتناع والده، المقيم بإحدى الدول العربية، عن الإنفاق عليهم.
وأضافت التحريات أنه تم العثور على جثث الأشقاء الخمسة داخل الشقة مصابين بجروح قطعية، كما تبين قيام الأم بإنهاء حياتها داخل المسكن حسب رواية ابنها، فيما أشار المتهم إلى محاولته إنهاء حياته أكثر من مرة دون نجاح، قبل أن يحاول القفز من أعلى العقار.تم تحرير محضر بالواقعة، وجرى العرض الشاب المتهم على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات في الواقعة.




