محافظات مصر

اعترافات دعاء مهران تكشف تفاصيل جديدة في مقتل عروس بورسعيد

كشفت تحقيقات القضية رقم 285 لسنة 2026 إداري الجنوب عن تفاصيل اعترافات المتهمة دعاء ناصر محمود مهران، 32 عامًا، ربة منزل من حي الجنوب في بورسعيد، حول مقتل فاطمة ياسر خليل

أوضحت المتهمة في أقوالها أمام الجهات المختصة أنها تزوجت من عماد عبد الله الشناوي منذ حوالي ثلاث سنوات، وأنجبت منه طفلتين، إحداهما تبلغ من العمر 3 سنوات والأخرى 3 أشهر، حيث كانت تقيم معه في شقة بالدور الأرضي داخل منزل عائلته، ويعيش معهم والداه وإخوته

أضافت المتهمة أن شقيق زوجها محمود كان قد خطب المجني عليها فاطمة في نوفمبر الماضي، وقبل حضورها إلى المنزل بيومين، أخبرتها حماتها بأن شقة الزوجية سيتم تقسيمها بينها وبين محمود وخطيبته، مما أثار استياءها. اعترضت على هذا الأمر، ولكن حماتها أكدت أن ابنها لا يملك تكاليف تجهيز شقة جديدة

تابعت المتهمة أنها استقبلت فاطمة ووالدتها خلال الإفطار في رمضان، ولاحظت تواجد فاطمة مع شقيقة زوجها شهد لفترات طويلة، مما جعلها تشك في وجود حديث سلبي عنها. وأشارت إلى أنها واجهت مشكلات مع زوجها وعائلته بسبب عدم قدرتهم على تحمل تكاليف ولادتها، ما تسبب لها في ضغط نفسي كبير

في يوم الواقعة، اجتمع أفراد العائلة على مائدة الإفطار، وبعد الإفطار خرج محمود وخطيبته لإحضار السحور وعادوا قبل النوم. وفي صباح اليوم التالي، رأت المتهمة المجني عليها تتحدث مع شهد في فناء المنزل، ثم دخلت إلى غرفة الأطفال. وبعد دقائق، بحثت المتهمة عنها لتجدها في الطابق العلوي أمام المرآة

ذكرت المتهمة أنها سألت فاطمة عن سبب وجودها في الطابق العلوي، ولكنها تلقت ردًا حادًا. بعد ذلك، طلبت فاطمة مشطًا لتصفيف شعرها، وعندما أحضرت المتهمة المشط، أهانتها فغضبت ودفعتها فسقطت على الأرض

أوضحت المتهمة أنها اعتقدت أن المجني عليها فقدت الوعي، فحاولت إفاقتها ولكنها لم تستجب. وعندما سألها خطيب المجني عليها عن مكانها، أخبرته بأنها نائمة في غرفة الأطفال، ولكنه صعد للبحث عنها ليجدها متوفاة

اختتمت المتهمة أقوالها بأنها نزلت إلى فناء المنزل مع باقي أفراد الأسرة، بينما قامت إحدى السيدات بطلب ملاءة لتغطية الجثمان، مشيرة إلى أنها التزمت الصمت خوفًا من اتهامها بالقتل حتى وصول سيارة الإسعاف التي أعلنت وفاتها

زر الذهاب إلى الأعلى