أمطار متقطعة وسحب كثيفة تؤثر على الأجواء في محافظة الغربية

تستمر حالة عدم الاستقرار الجوي في محافظة الغربية اليوم السبت 28 مارس، حيث يعاني المواطنون من تقلبات جوية مستمرة مع تحذيرات من تغيرات مفاجئة على مدار اليوم.
حالة عدم الاستقرار الجوي
بدأت الشبورة المائية الخفيفة في الظهور على الطرق الزراعية والسريعة منذ الصباح، خاصة في محيط مدينة طنطا، مما استدعى توخي الحذر أثناء القيادة. ومع ارتفاع حركة الرياح خلال ساعات النهار، بدأت الشبورة في التلاشي تدريجيًا. وتعتبر هذه الظاهرة من الأمور المتكررة في هذه الفترة، خصوصًا في الصباح الباكر.
ومع تقدم اليوم، سيطرت السحب المتوسطة والكثيفة على السماء، مما أدى إلى انخفاض سطوع الشمس بشكل واضح. الأجواء غائمة وتميل للاعتدال نهارًا، بينما يشعر الجميع ببرودة نسبية نتيجة نشاط الرياح.
تشير بيانات الطقس إلى أن البلاد لا تزال تحت تأثير منخفض جوي مصحوب بغطاء سحابي، مما يؤدي إلى نشاط ملحوظ للرياح المثيرة للأتربة في مناطق متعددة، خاصة في الأماكن المفتوحة، مما يؤثر بشكل مباشر على أجواء الدلتا ومحافظة الغربية.
تتوقع الأرصاد فرص سقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة على مناطق من شمال البلاد والوجه البحري على فترات متقطعة، وقد تمتد إلى بعض مناطق الغربية، مما يزيد من الإحساس بعدم الاستقرار.
تسجل درجات الحرارة معدلات معتدلة خلال النهار، حيث تتراوح بين 21 إلى 23 درجة مئوية، لكنها تنخفض بشكل ملحوظ خلال الليل لتصل إلى نحو 12 درجة مئوية، مع زيادة الإحساس بالبرودة نتيجة نشاط الرياح، مما يتطلب ارتداء ملابس مناسبة خاصة في الفترات المتأخرة.
في الشارع الغرباوي، تجلى تأثير الطقس على المواطنين الذين تنوعت ملابسهم بين الشتوي الخفيف والربيعي لمواجهة التقلبات الجوية، بينما فضّل البعض تقليل تحركاتهم نظرًا لنشاط الرياح واحتمالية سقوط الأمطار.
أشار خبراء الأرصاد إلى أن هذه الأجواء طبيعية في شهر مارس، الذي يشتهر بتقلباته الجوية، حيث يجمع بين أكثر من فصل في يوم واحد، من دفء نسبي إلى برودة مفاجئة، مع نشاط الرياح وظهور السحب وفرص الأمطار.
نصحت الجهات المختصة المواطنين بضرورة توخي الحذر أثناء القيادة في الصباح بسبب الشبورة، وضرورة تجنب الوقوف بجوار الأشجار واللافتات، مع متابعة تحديثات الطقس أولًا بأول.
بشكل عام، يأتي طقس اليوم السبت 28 مارس في محافظة الغربية بصورة غير مستقرة، حيث يجمع بين شبورة صباحية وسحب كثيفة ورياح نشطة وفرص أمطار، ليؤكد أن الربيع في الدلتا لا يزال يحمل تقلباته التي تفرض على الجميع الاستعداد لأي تغييرات مفاجئة في الأجواء.




