زيادة أسعار الأسمدة بنسبة أربعين بالمئة وتأثيرها على أسعار الحبوب العالمية

ارتفعت أسعار الحبوب في الأسواق العالمية بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة نتيجة عدة عوامل منها التغيرات المناخية وزيادة الطلب وارتفاع التكاليف الإنتاجية، وأي خلل في سلاسل الإمداد مثل الأسمدة النيتروجينية قد يؤثر سلبًا على الإنتاج الزراعي ويزيد من الأسعار.
تأثر إمدادات الأسمدة
أفادت تقارير بنك جولدمان ساكس بأن أي اضطراب في إمدادات الأسمدة عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على إنتاج الحبوب وزيادة الأسعار.
وفقًا للتقرير، فإن أي تعطيل في إمدادات الأسمدة النيتروجينية قد ينعكس على إنتاج الحبوب عالميًا، حيث تمثل الأسمدة النيتروجينية جزءًا أساسيًا من تكاليف الإنتاج، ونقصها قد يضع ضغوطًا على الإنتاج الزراعي في العديد من الدول.
في هذه الحالة، قد يلجأ المزارعون إلى أساليب غير مثالية في استخدام الأسمدة أو تقليل استخدامها، مما سيؤثر على إنتاج المحاصيل الأساسية مثل القمح والذرة.
التأثير على الزراعة العالمية
يتوقع أن تؤدي هذه الاضطرابات إلى تغيير استراتيجيات الزراعة في بعض الدول الكبرى المنتجة للغلال، حيث قد يتجه المزارعون إلى زراعة محاصيل أقل اعتمادًا على الأسمدة النيتروجينية مثل فول الصويا بدلاً من الحبوب التقليدية، مما قد يقلل من إجمالي إنتاج الحبوب ويزيد من حدة النقص في المعروض ويرفع الأسعار.
زيادة 40% في الأسعار
تعد الزيادة الحادة في أسعار الأسمدة النيتروجينية أحد العوامل المؤثرة في هذا الوضع، حيث ارتفعت بنسبة 40% منذ بداية الصراع في منطقة الشرق الأوسط، وتمثل هذه الأسمدة نحو 20% من تكاليف إنتاج الحبوب، ما ينعكس بشكل مباشر على أسعار الحبوب في الأسواق العالمية.




