تطوير بحيرة موط بالداخلة مشروع تنموي بيئي جديد

وضعت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة والسيدة حنان مجدي محافظ الوادي الجديد حجر الأساس لمشروع تطوير بحيرة موط والغابة الشجرية بمدينة الداخلة يهدف هذا لتحويل المنطقة لواجهة تنموية بيئية وسياحية واعدة ضمن جولة تفقدية لمشروعات المحافظة ودعم الاستثمارات البيئية.
تفاصيل مشروع بحيرة موط
إعادة تأهيل بيئي
استمعت الوزيرة لشرح حول تأهيل البحيرة لمعالجة مشكلة الملوحة تتضمن الخطة توجيه مياه الصرف مؤقتاً لغابة شجرية حتى اكتمال التطهير يهدف لدمجها بخطة مياه الصرف الزراعي والجوفية لإعادة تأهيلها بيئياً وإدخال الأسماك لتحقيق التوازن البيولوجي بالمنطقة.
تنمية سياحية ومجتمعية
أكدت الدكتورة منال عوض أن المشروع يشمل تطوير بحيرة موط البالغة 640 فداناً لتحويلها لمتنفس سياحي وبيئي يخدم أهالي الداخلة وزوارها سيتم الاستفادة من مياه البحيرة بري الغابة الشجرية لتعظيم العائد التنموي والسياحي المستدام مع الحفاظ على البيئة الطبيعية.
يتضمن المشروع أيضاً تنفيذ فندق بيئي ومجمع سكني ومدرسة تعليمية متكاملة وفق أحدث معايير الاستدامة والجودة مع مراعاة الطابع المعماري والهوية البيئية للمحافظة يقدم هذا نموذجاً متكاملاً للتنمية المستدامة يجمع الاستثمار والسياحة والتعليم والخدمات المجتمعية.
استثمارات مستقبلية
أوضحت الوزيرة أن الخطة تشمل استغلال الأراضي المحيطة بالبحيرة لإقامة ثلاثة تجمعات قروية ومدرسة تكنولوجية للطاقة الشمسية يضمن هذا خلق تواجد سكاني مستدام ونشاط سياحي يوفر مصدراً للدخل لأهالي المنطقة.
من المتوقع أن تصل هذه الاستثمارات التقديرية إلى نحو 780 مليون جنيه موزعة على مدار خمس أو ست سنوات لاستثمار المناظر الطبيعية الخلابة وتحويلها لنموذج متكامل للتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر.
رؤية محافظة الوادي الجديد
أوضحت السيدة حنان مجدي محافظ الوادي الجديد أن المشروع يأتي ضمن توجه المحافظة نحو جذب المزيد من الاستثمارات النوعية وتعظيم القيمة الاقتصادية للمقومات الطبيعية والسياحية بالمحافظة وتحويلها لمشروعات تنموية مستدامة تحقق عوائد اقتصادية ومجتمعية لأبناء الوادي الجديد.
لفتت المحافظ إلى أن مخطط التطوير يستهدف تأهيل المنطقة وإقامة غابة شجرية 10000 فدان ومحطات للطاقة الشمسية ووحدة لإعادة تدوير المخلفات ومصانع لإنتاج الخشب إضافة لأنشطة سياحية متنوعة يسهم ذلك بتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة وتحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة.






