محافظات مصر

إزالة 32 حالة تعدٍ على أراضي الدولة بمركزي قنا وأبوتشت ضمن حملات حماية الأراضي

نجحت الأجهزة التنفيذية في قنا، تحت إشراف اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، في إزالة 32 حالة تعدٍ على أراضي الدولة بمركزي قنا وأبوتشت، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين.

إزالة 32 حالة تعدٍ بمركزي قنا وأبوتشت

 

في هذا الإطار، واصلت الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا، برئاسة أشرف أنور، تنفيذ حملاتها، حيث تم إزالة 28 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة بقرية دندرة، بمساحة 6330 متراً، تحت متابعة محمد عبدالحفيظ، نائب رئيس المدينة، وبمشاركة حشمت بركات، رئيس القرية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات وزارة التنمية المحلية للحفاظ على أملاك الدولة.

وأكد رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا، استمرار الحملات في جميع القرى، مع التعامل الفوري مع أي مخالفات جديدة، مشيراً إلى التنسيق مع الجهات المعنية لضمان عدم عودة التعديات والحفاظ على هيبة الدولة.

وفي مركز أبوتشت، تمكنت الوحدة المحلية برئاسة سيد تمساح، من تنفيذ عدد من الحملات اليومية لمواجهة التعديات، مع إزالة الفوري في المهد للحفاظ على الأراضي الزراعية ومنع تفاقم المخالفات.

وأشار تمساح إلى أنه تم تنفيذ عدة إزالات، حيث قامت الوحدة المحلية لقرية قصير بخانس، بمشاركة بدري محمد، رئيس القرية، بإزالة حالة تعدٍ عبارة عن ردم قواعد بمساحة ثلاثة قراريط وربع بناحية النجمة والحمران.

كما تم إزالة قيراط واحد عبارة عن سور بالطوب الأبيض في سمهود، تحت متابعة ربيع منصور، بالإضافة إلى تنفيذ حالتي إزالة بقرية أبوشوشة، بمشاركة محمد حمدي، على أراضٍ زراعية بناحية الرواتب، وذلك في إطار جهود الدولة للحفاظ على الأراضي الزراعية ومنع التعديات.

من جهة أخرى، تفقد اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، شوارع قرية دندرة، سيراً على الأقدام، في إطار رؤية الدولة لتنويع المنتج السياحي وربط المناطق الأثرية بالمحيط السكني، بهدف تحويل القرية إلى واجهة سياحية متكاملة تخدم الزوار وتدعم الاقتصاد المحلي.

رافق المحافظ خلال الجولة الدكتور حازم عمر، نائب المحافظ، واللواء أيمن السعيد، السكرتير العام المساعد، والمهندس محمد سعيد، مدير حماية النيل، والدكتور سيد جاد الرب، مدير عام الآثار المصرية بقنا، وأشرف أنور، رئيس مدينة قنا، بجانب مديري إدارات التخطيط العمراني والسياحة والبيئة والاستثمار.

كما تفقد المحافظ المنازل القديمة التي تعكس أصالة العمارة الصعيدية، وزار الكنيسة الإنجيلية وقاعة مناسبات رئيس الملائكة ميخائيل، ومنزل العمدة أبو العباس وأولاده، في خطوة لتعزيز الروابط المجتمعية ودعم المبانٍ ذات الطابع التراثي والخدمي في القرية.

وأوضح محافظ قنا أن تطوير قرية دندرة يتجاوز الجانب الخدمي ليشمل “تنمية السياحة الريفية”، مستفيداً من الجانب التاريخي لمعبد دندرة، مؤكداً أن القرية تقع على رأس أولويات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.

وشدد الببلاوي على ضرورة الحفاظ على الهوية البصرية للقرية، وربط المسارات السياحية بين المعبد وضفاف النيل والمناطق الريفية المحيطة، بما يضمن توفير فرص عمل للشباب وتنمية المجتمع المحلي.

كما كلف المحافظ الوحدة المحلية بالتنسيق مع جمعية النظافة لزيادة صناديق القمامة وتهذيب الطرق، والتنسيق مع وزارة الكهرباء لنقل محول الكهرباء الموجود على طريق كورنيش دندرة إلى موقع بديل خلف نقطة الشرطة، أو البدء في تجميله فوراً ليتماشى مع الهوية البصرية للمنطقة.

وأشار المحافظ إلى أن أي أعمال تطوير في القرية تهدف في المقام الأول إلى خدمة الأهالي ورفع القيمة الاقتصادية للقرية، كما استمع إلى مطالب عدد من حرفيي “الجريد والفخار”، ووعد بتذليل العقبات أمام الصناعات اليدوية التي تميز هوية دندرة السياحية.

وأكد الببلاوي في نهاية جولته أن النهوض بقرية دندرة يتطلب تضافر جهود كافة القطاعات، من حوكمة ومتابعة ميدانية لضمان كفاءة الأداء، مشيراً إلى أن الهدف هو تحويل دندرة من مجرد ممر أثري إلى محطة سياحية ريفية متكاملة، تقدم خدمات صحية وبيئية متميزة لسكانها وزوارها.

زر الذهاب إلى الأعلى