محافظات مصر

الأطباء في طنطا ينجحون في إنقاذ طفلة تعرضت لحادثة بالونة العيد

نجحت الطفلة سلمى في استعادة وعيها داخل مستشفى طنطا العام بعد ساعات من الترقب والقلق عقب تعرضها لحادث مؤلم كاد أن يفسد فرحتها بعيد الفطر بسبب ابتلاعها بالونة عن طريق الخطأ.

الأطباء ينجحون في إنقاذ طفلة “بالونة العيد” بطنطا

الطفلة البالغة من العمر 13 عامًا من قرية كفر الشوربجي التابعة لمركز كفر الزيات تعرضت لحالة غيبوبة نتيجة اختناق حاد مما أثار حالة من الحزن والذعر بين أسرتها وأهالي القرية الذين تابعوا تطورات حالتها لحظة بلحظة داعين الله أن تنجو من هذه الأزمة.

لكن مع التدخل الطبي السريع والمكثف وبفضل جهود فريق طبي متميز بدأت ملامح التحسن تظهر تدريجيًا على حالة الطفلة حتى جاءت اللحظة المنتظرة باستعادتها للوعي في مشهد وصفه المقربون بأنه ولادة جديدة بعد ساعات عصيبة.

شهدت الحالة متابعة دقيقة من قيادات القطاع الطبي حيث لعب كل من محمد حنتيره وأسامة بلبل دورًا بارزًا في الإشراف على الحالة وتوفير كافة سبل الرعاية الطبية اللازمة لضمان التعامل الفوري والدقيق مع المضاعفات الناتجة عن الحادث.

وأكد مصدر طبي أن الطفلة تخضع حاليًا للملاحظة داخل المستشفى مع استمرار تقديم الرعاية اللازمة حتى استقرار حالتها بشكل كامل مشيرًا إلى أن استجابتها للعلاج تُعد مؤشرًا إيجابيًا على تحسنها.

من جانبها عاشت أسرة سلمى لحظات من الفرح الممزوج بالدموع فور علمهم بإفاقتها بعد حالة من الخوف كادت أن تفتك بقلوبهم مؤكدين أن ما حدث كان اختبارًا صعبًا لكن رحمة الله ولطفه كانا أقرب.

وأعرب عدد من أهالي القرية عن سعادتهم الكبيرة بهذا الخبر بعد أن تحولت مواقع التواصل إلى ساحة للدعاء والدعم للطفلة خلال فترة مرضها في مشهد يعكس روح التكاتف الإنساني.

تحمل هذه الواقعة رسالة مهمة لكل الأسر بضرورة توخي الحذر مع الأطفال خاصة أثناء اللعب بالأدوات البسيطة التي قد تبدو آمنة لكنها قد تتحول في لحظة إلى خطر حقيقي.

بين الألم الذي بدأ به المشهد والفرحة التي انتهى بها تبقى قصة طفلة البالونة مثالًا حيًا على أن الأمل لا ينقطع وأن يد العناية الإلهية قد تمتد في اللحظة التي يظن فيها الجميع أن كل شيء انتهى.

زر الذهاب إلى الأعلى