لغز العثور على جثة طفل بعد صلاة العيد في المنيا يثير تساؤلات حول مصيره

تواصل أجهزة الأمن في المنيا جهودها لكشف ملابسات جريمة مأساوية راح ضحيتها طفل عقب خروجه لأداء صلاة عيد الفطر بمغاغة شمال المنيا.
تفاصيل الواقعة
عُثر على جثة طفل بإحدى قرى مركز مغاغة بعد ساعات من تغيبه في ظروف غامضة حيث تبين وجود آثار طعن على جسده.
تلقى الأمن إخطارًا من غرفة عمليات النجدة بتغيب طفل يُدعى (ي.ع) من قرية دهروط بعد خروجه لأداء صلاة عيد الفطر وعدم عودته إلى منزله ما دفع أسرته للبحث عنه وإبلاغ الجهات المختصة.
العثور على الجثة
بعد تكثيف عمليات البحث، عثرت قوات الأمن على جثة الطفل في منطقة قريبة من محل إقامته وبالفحص تبين وجود إصابات ظاهرية عبارة عن طعنات متفرقة ما يشير إلى وجود شبهة جنائية وراء الواقعة.
تم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق التي بدأت عملها للوقوف على أسباب الوفاة والتصريح بالدفن بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة.
تحريات مكثفة لكشف الجاني
تم تشكيل فريق بحث جنائي يضم ضباط إدارة البحث الجنائي بمشاركة قطاع الأمن العام لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية مرتكبها وضبطه.
تكثف الأجهزة الأمنية تحرياتها وسماع أقوال أسرة الطفل وشهود العيان إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة في محاولة للوصول إلى خيوط تقود إلى الجاني.
حالة من الحزن بين الأهالي
سادت حالة من الحزن والصدمة بين أهالي قرية دهروط عقب انتشار خبر العثور على جثمان الطفل خاصة مع تزامن الواقعة مع أجواء عيد الفطر مطالبين بسرعة كشف ملابسات الجريمة وتقديم الجاني للعدالة.
تواصل الأجهزة الأمنية جهودها على مدار الساعة في إطار خطة مكثفة لكشف غموض الحادث وضبط مرتكبه في أقرب وقت.




