الأهلي يواجه تحديات جديدة بعد خسائر مالية

سيطرت حالة من الاستياء داخل أروقة النادي الأهلي وبين جماهيره بعد وداع الفريق منافسات دوري أبطال أفريقيا عقب خسارته أمام الترجي بنتيجة 4-2 في مجموع مواجهتي الذهاب والإياب، حيث تلقى الفريق الهزيمة في لقاء الذهاب برادس بهدف دون رد، قبل أن يسقط مجددًا على ملعبه في القاهرة بنتيجة 3-2، ليغادر البطولة من مرحلة مبكرة، مواصلًا سلسلة الإخفاقات القارية بعد خروجه من نصف نهائي النسخة الماضية، وكشف مصدر داخل النادي لـ”نبأ مصر” أن هناك حالة من عدم الرضا لدى الإدارة بسبب تراجع الأداء، خاصة في ظل الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها الفريق من لاعبين أصحاب خبرات وأسماء بارزة، وهو ما لم ينعكس على النتائج داخل الملعب.
كما أشار المصدر إلى أن مستقبل المدير الفني الدنماركي، ييس توروب، بات محل شك في ظل تزايد الانتقادات الموجهة له بسبب تذبذب المستوى وعدم قدرته على قيادة الفريق بالشكل المطلوب سواء محليًا أو قاريًا، مع التأكيد على أن القرار النهائي لم يُحسم بعد لتجنب أي تسرع، وفي السياق ذاته تدرس الإدارة الجوانب القانونية والمالية بعناية، خاصة في ظل وجود ملفات عالقة مع مدربين سابقين، بالإضافة إلى قيمة الشرط الجزائي في عقد المدرب الحالي، والذي قد يترتب عليه التزامات مالية كبيرة حال إنهاء التعاقد بشكل منفرد.
ومن المنتظر عقد اجتماع حاسم خلال الساعات المقبلة بحضور كبار مسؤولي النادي لحسم مصير الجهاز الفني وتحديد الخطوات المقبلة مع الاتجاه لتفادي أي خسائر مالية محتملة، وعلى جانب آخر تدرس الإدارة تطبيق خصومات مالية على اللاعبين بعد الإخفاق في تحقيق الأهداف المرتبطة بالبطولات، حيث كان جزء من مستحقاتهم مرتبطًا بالتتويج بدوري أبطال أفريقيا والدوري المحلي، ومن المتوقع الإعلان عن القرارات النهائية قريبًا، ودع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي بطولة دوري أبطال إفريقيا أمام نادي الترجي التونسي بعد الخسارة بثلاثية مقابل هدفين في إياب دور الـ8 بدوري أبطال أفريقيا، حيث انتهت مباراة الذهاب بفوز نادي الترجي التونسي بهدف دون رد على ملعب رادس في تونس.



