غياب ماني يؤثر على قائمة المنتخب للمونديال

أعلن باب ثياو، مدرب المنتخب السنغالي، استبعاد ساديو ماني، نجم نادي النصر السعودي، من قائمة المنتخب لفترة التوقف الدولي لشهر مارس الجاري، ويأتي هذا القرار ضمن التحضيرات للمباريات القادمة، حيث من المتوقع أن يركز الجهاز الفني على اللاعبين المتاحين محليًا وأوروبياً لضمان أفضل جاهزية للفريق، وجاءت قائمة منتخب السنغال كالتالي: حراسة المرمى: إدوارد ميندي، موري دياو، يوفان ديوف، الدفاع: خاليدو كوليبالي، موسى نيخاتي، الحاج ماليك ديوف، كيبين دياتا، مامادو سار، إسماعيل جاكوبس، أنطوان ميندي، عبد الله سيك، نوبيل ميندي، الوسط: إدريسا جانا جاي، لامين كامارا، حبيب ديارا، بابي جاي، بابي ماتار سار، باثي سيس، الهجوم: نيكولاس جاكسون، إسماعيلا سار، بولاي ديا، شريف إنداي، بامبا ديانج، إليمين نداي، حبيب ديالو، إبراهيم مباي، مامادو دياخون، أسانو دياو، ويستعد منتخب السنغال لمواجهة كل من: بيرو، وجامبيا وديا استعدادا لكأس العالم 2026
في سياق آخر، صدر قرار صادم من الكاف بسحب لقب أمم أفريقيا من السنغال ومنحه للمغرب، حيث تم قبول الاستئناف المقدم من الاتحاد الملكي لكرة القدم المغربية بشكل رسمي وتم إلغاء قرار مجلس الانضباط في اتحاد المزارع الأفريقي، وتم قبول الاحتجاج الذي قدمه الاتحاد الملكي لكرة القدم المغربية، ووفقا للمادة 84 من لوائح كأس الأمم الأفريقية، يعلن أن منتخب السنغال قد خسر المباراة، وسجل النتيجة 3–0 لصالح الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم، وتم إلغاء الغرامة البالغة 100,000 دولار أمريكي المفروضة على السيد إسماعيل سايباري، وتم تخفيض الغرامة المفروضة على الاتحاد الملكي لكرة القدم المغربية بخصوص حادثة لاعبي كرة القدم إلى 50,000 دولار أمريكي، كما تم تخفيض الغرامة المفروضة على الاتحاد الملكي لكرة القدم المغربية بخصوص حادثة الليزر إلى 10,000 دولار أمريكي.
وفي تصريحات رئيس الكاف، خرج باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بتصريحات رسمية للحديث عن تداعيات قرار لجنة الاستئناف في أزمة نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، التي أقيمت في المغرب، وذلك عقب مراجعة الحكم الصادر بعد الطعن الذي تقدم به الاتحاد المغربي، وأكد رئيس «كاف» في تصريحات عبر الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي، أن ما حدث في المباراة النهائية يمثل مصدر قلق كبير، معبرًا عن استيائه من الوقائع التي شهدها اللقاء، والتي من شأنها التأثير سلبًا على مسيرة تطوير كرة القدم في القارة، خاصة فيما يتعلق بمبادئ النزاهة والشفافية واحترام نتائج المباريات.




