الأم المثالية في بورسعيد تهدي تكريمها لروح زوجها وتحث أبنائها على التفوق

حصلت الحاجة عزة رجب، الأم المثالية الأولى في محافظة بورسعيد، على لقبها بعد سنوات من الكفاح والتحدي، حيث تبلغ من العمر 61 عامًا.
عزة، التي توفي زوجها منذ 14 عامًا، ربت ثلاثة أبناء بمفردها، وكانوا في مدارس خاصة، مما شكل عبئًا كبيرًا عليها. قالت: “تحملت التعب وقلت لهم: انسوني وأنا في ضهركم، ومعانا ربنا، وشعرت بالسعادة عندما تم ترشيحي لمسابقة الأم المثالية”
وتابعت عزة: “كنت أستعين بالله في كل موقف صعب، وعندما كنت أشعر بالإحباط كنت أقول لأبنائي: كملوا عشان تبقوا دكاترة ويكون أبوكم فخور بيكم”
أوضحت أنها واجهت صعوبات مالية، حيث كانت تعتمد على راتبها ومعاش زوجها، لكنها لم تستسلم وبدأت في تقديم دروس خصوصية لتلبية احتياجات أبنائها.
حكاية الأم المثالية في بورسعيد
استقبلت عزة خبر فوزها بلقب الأم المثالية بفرحة كبيرة، حيث عملت كمعلم كبير وحصلت على بكالوريوس خدمة اجتماعية قبل أن تتقاعد.
بدأت قصتها عام 1997 عندما عملت مع زوجها، وقررا بناء حياة مشتركة. لكن في عام 2013 توفي زوجها، مما جعلها تواجه الحياة بمفردها مع ثلاثة أبناء.
منذ تلك اللحظة، تحولت عزة إلى امرأة قوية، ورغم الأمراض التي ألمت بها، إلا أنها استمرت في العمل وتحمل المسؤولية.
على الرغم من التحديات، تمكنت من الحفاظ على أبنائها في مدارسهم الخاصة، إيمانًا منها بأهمية الاستقرار النفسي لهم.
مرت 11 عامًا، ونجحت عزة في تربية أبنائها، حيث حصل نجلها الأكبر على ليسانس الآداب، وابنتها الوسطى أصبحت صيدلانية، بينما نجلها الأصغر على أعتاب التخرج من كلية العلاج الطبيعي.
توجت رحلة كفاحها اليوم بلقب الأم المثالية، لتثبت أن الأمل والعمل الجاد دائمًا ما يؤتي ثماره.




