استراتيجية حماة الوطن بالمنيا تهدف لتمكين القادة الشباب سياسيًا ومهنيًا

أكد الدكتور وائل حسين خطاب، أمين أمانة الشباب بحزب حماة الوطن في محافظة المنيا، أن الأمانة تعمل على تأهيل الشباب لسوق العمل وتعزيز مشاركتهم السياسية لبناء جيل قادر على تحمل المسؤولية.
تمكين سياسي ومهني.. استراتيجية “حماة الوطن” بالمنيا لإعداد القادة الشباب
أوضح خطاب أن الأمانة تركز على تنمية المهارات العملية للشباب من خلال تنظيم دورات تدريبية تشمل كيفية إعداد السيرة الذاتية واجتياز المقابلات الشخصية وأساليب البحث عن فرص العمل، كما تنظم ملتقيات توظيف لمساعدة الشباب على الاندماج في سوق العمل.
وأضاف أن الأمانة تهتم أيضًا بالتوعية السياسية عبر ندوات تثقيفية يشارك فيها أكاديميون متخصصون ونواب سابقون وحاليون، بهدف رفع وعي الشباب بالقضايا السياسية وإعداد كوادر قادرة على المشاركة في الانتخابات.
وأشار خطاب إلى أن الأمانة تعمل على تدريب الشباب على إدارة الحملات الانتخابية والرصد وتحليل النتائج، مما يؤهلهم للمشاركة بفعالية في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وفيما يتعلق بالمبادرات المجتمعية، ذكر خطاب أن الأمانة نفذت عدة مبادرات خلال شهر رمضان، منها مبادرة “إفطار صائم” التي استهدفت دعم الأسر الأولى بالرعاية بتوزيع وجبات مطهية، ومبادرة “أصل الخير” لتوزيع كراتين مواد غذائية على الأسر الأكثر احتياجًا.
كما لفت إلى تنظيم فعاليات رياضية ضمن مبادرة “كأس حماة الوطن”، والتي تضمنت دورات رمضانية في كرة القدم للناشئين وبطولات للكرة الطائرة للفتيات، بالإضافة إلى مشاركة منتخب المحافظة في بطولة الجمهورية.
وكشف خطاب عن العمل حاليًا على إطلاق مبادرة جديدة بعنوان “الكادر السياسي”، التي تستهدف إعداد وتأهيل الشباب للمشاركة في المجالس المحلية وترشيح العناصر المتميزة للانضمام إلى الأمانة المركزية حسب تخصصاتهم وقدراتهم.
وفيما يخص تمكين الشباب سياسيًا، أكد أن الأمانة تعد برنامجًا متكاملًا لتأهيل الشباب سياسيًا استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أهمية منح الفرصة للشباب للمشاركة الفعلية في الحياة السياسية.
ودعا أمين أمانة الشباب جميع شباب محافظة المنيا للانضمام للأمانة والمشاركة في فعالياتها المختلفة، قائلًا إن الهدف هو تأهيل جيل واعٍ قادر على العمل السياسي والمجتمعي بكفاءة.
واختتم خطاب تصريحاته بالتأكيد على أن خطة الأمانة خلال الفترة المقبلة ستعتمد على استقطاب أعضاء جدد والتوسع في تقديم البرامج التدريبية في مجالات سوق العمل والتأهيل السياسي.




