تحليل قانوني حول سحب لقب السنغال ومنحه للمغرب

أعرب الناقد الرياضي جمال الزهيري عن رأيه حول قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بسحب لقب كأس أمم أفريقيا من منتخب السنغال ومنحه إلى منتخب المغرب، وهو القرار الذي أثار جدلاً واسعًا داخل الأوساط الرياضية، وأكد الزهيري أنه سعيد بتتويج المنتخب المغربي تقديرًا للمستويات المميزة التي قدمها خلال البطولة، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى وجود علامات استفهام عدة حول ملابسات القرار خصوصًا المتعلقة بالانسحاب المنسوب للمنتخب السنغالي، وخلال حديثه للإعلامي محمد طارق أضا في برنامج «الماتش» عبر قناة صدى البلد أوضح الزهيري أن القرار يفتقر إلى وضوح التفاصيل ما يترك المجال لعدد من التساؤلات بشأن الأسس التي اعتمد عليها الاتحاد الأفريقي.
وأضاف أن الصورة لم تكن مكتملة عند اتخاذ القرار ما زاد من حدة الجدل وحاجة الواقعة إلى تفسير دقيق وشفاف، حيث أشار الزهيري إلى أن سحب لقب قاري بعد انتهاء المباراة يعد خطوة غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم الأفريقية، وأن تقرير حكم المباراة لم يوضح تفاصيل واقعة الانسحاب بشكل كافٍ مما يثير المزيد من التساؤل حول مدى دقة القرار وامتثاله للوائح البطولة، واختتم الزهيري تصريحاته بالتأكيد على أن الجدل حول القرار مرشح للاستمرار في ظل تباين الآراء بين من يرى أحقية منتخب المغرب باللقب ومن يشكك في الإجراءات التي اتخذها الاتحاد الأفريقي.
كما أكد الزهيري أهمية توضيح كل الملابسات للرأي العام للحفاظ على مصداقية البطولات وثقة الجماهير، وفي سياق متصل تم قبول الاستئناف المقدم من الاتحاد الملكي لكرة القدم المغربية بشكل رسمي وتم إلغاء قرار مجلس الانضباط في اتحاد المزارع الأفريقي، وتم قبول الاحتجاج الذي قدمه الاتحاد الملكي لكرة القدم المغربية، ووفقًا للمادة 84 من لوائح كأس الأمم الأفريقية يعلن أن منتخب السنغال قد خسر المباراة وسجل النتيجة 3–0 لصالح الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم.



