أسباب فشل صفقة زيزو مع الأهلي

أثار الموسم الأول لأحمد سيد “زيزو” مع النادي الأهلي تساؤلات واسعة بين جماهير الفريق ومتابعي الكرة المصرية بعد أن لم يقدم اللاعب الأداء المتوقع منه حيث أن انتقاله إلى الأهلي في صفقة انتقال حر صيف العام الماضي قادمًا من الزمالك كان له تأثير إعلامي ومالي كبير، وشارك زيزو مع الفريق في 25 مباراة بمختلف المسابقات وسجل خلالها 4 أهداف وصنع 8 آخرين فقط، ورغم تلك الأرقام إلا أنها اعتبرت أقل من الطموح مقارنة براتبه السنوي الضخم الذي يصل وفق تقارير متعددة إلى حوالي 100 مليون جنيه مصري.
واجه زيزو عدة عوامل أثرت على مردوده وأبرزها غيابه عن 8 مباريات بسبب الإصابة إضافة إلى عدم ثبات مركزه على أرض الملعب حيث تألق سابقًا مع الزمالك في مركز الجناح الأيمن وهو مركزه المفضل الذي يمنحه القدرة على الاختراق وإرسال الكرات العرضية الخطيرة، لكن مع كثرة الخيارات الهجومية في الأهلي مثل أشرف بن شرقي ومحمد طاهر وحسين الشحات فضل المدير الفني الدنماركي ييس توروب إشراك زيزو في مراكز مختلفة حيث لعب زيزو 10 مباريات فقط في الجناح الأيمن بينما شارك في 12 مباراة كمهاجم صانع لعب ومباراتين في الجناح الأيسر ومباراة واحدة كرأس حربة أمام الترجي الرياضي التونسي.
الأرقام تظهر بوضوح أن زيزو أبعد عن مركزه الطبيعي ما قلل من خطورته الهجومية وأثر على أداء الفريق بشكل عام حيث أن اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا جزء من منظومة لا تزال تبحث عن أفضل انسجام تحت قيادة توروب، إلا أن وضعه خارج الجناح الأيمن يقلل من تأثيره في الملعب ويحد من قدرة الأهلي على استغلال قدراته الحقيقية، يبقى السؤال مطروحًا هل سينجح زيزو في العودة لمستواه المأمول حال عودته لمركزه الطبيعي أم أن الموسم القادم سيحمل معه تحديات جديدة.



