ارتفاع الذهب عالميًا مع توقعات ببلوغ 6000 دولار

شهدت أسعار الذهب اليوم حركة استقرار ملحوظة، حيث تماسك المعدن النفيس بالقرب من مستوى 5100 دولار للأوقية. تأتي هذه الحركة بعد فترة من التصحيح السعري التي شهدها الذهب في أواخر يناير وبداية فبراير، مما يشير إلى أن الاتجاه الصاعد لا يزال قائمًا بقوة.
تتزايد العوامل المؤثرة في السوق، حيث تلعب التوترات الجيوسياسية دورًا رئيسيًا في دعم أسعار الذهب. يسعى المستثمرون إلى الاعتماد على الذهب كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي، وهو ما يعزز الطلب على المعدن الأصفر. كما أن البنوك المركزية حول العالم تعزز احتياطياتها من الذهب، مما يساهم في استمرار الاتجاه الصاعد.
وفقًا لتحليل فني من موقع Investing، فإن مستوى 5000 دولار للأوقية الذي كان يُعتبر هدفًا بعيد المدى قد تحقق بالفعل، مما دفع المؤسسات المالية إلى رفع توقعاتها لتتراوح بين 6200 و6300 دولار. ومع استمرار العوامل الداعمة، يتوقع البعض أن يسجل الذهب مستويات جديدة قد تتجاوز 5500 دولار، مع إمكانية الوصول إلى 6000 دولار قبل نهاية العام.
في سياق المقارنة بين الذهب والفضة، يفضل الخبراء الاستثمار في الذهب بسبب التحديات المرتبطة بالفضة، مثل ارتفاع العمولات والفجوة بين سعري الشراء والبيع. رغم أن الفضة تتمتع بعوامل طلب وندرة، إلا أن الذهب يظل الخيار الأكثر كفاءة واستقرارًا كأداة استثمار طويلة الأجل.




