وزير الأوقاف يشارك في ملتقى الفكر الإسلامي الدولي بمسجد الإمام الحسين بحضور علماء من 31 دولة

شهد الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، انعقاد ملتقى الفكر الإسلامي الدولي بمسجد الإمام الحسين، والذي تنظمه وزارة الأوقاف بإشراف المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وذلك في إطار نشر القيم الإسلامية وترسيخ الأخلاق في المجتمع.
حضر الملتقى نخبة من العلماء والمفكرين من داخل مصر وخارجها، بالإضافة إلى مشاركة واسعة عبر تقنية الاتصال المرئي، وحضور عدد من الطلاب الوافدين من مختلف الدول، مما يعكس مكانة مصر العلمية في خدمة الفكر الإسلامي.
شارك في الملتقى عدد من الشخصيات البارزة، منهم محمود الشريف نقيب الأشراف، والدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والدكتور شوقي علام رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، والدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والدكتور أحمد نبوي الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وغيرهم من العلماء والباحثين.
وشهد الملتقى مشاركة علماء من 31 دولة عبر تقنية الاتصال المرئي، منهم سماحة المفتي أحمد الحسنات من الأردن، والشيخ عزام خليل من أستراليا، والشيخ أحمد عزيزي من إندونيسيا، وعدد من العلماء من دول أخرى مثل البحرين ونيجيريا وماليزيا.
افتتحت فعاليات الملتقى بتلاوة قرآنية للقارئ الشيخ أحمد الغيطاني، في أجواء روحانية تعكس مكانة مجالس العلم.
رحب الدكتور أسامة الأزهري بالعلماء والضيوف، مؤكدًا أهمية هذه الملتقيات في تبادل الخبرات بين علماء الأمة، مشيرًا إلى رسالة مصر الحضارية في نشر العلم والاعتدال.
تناول الوزير خلال كلمته كتاب «الأدب المفرد للإمام البخاري»، موضحًا أهمية بر الوالدين كسبب لتفريج الكروب واستجابة الدعاء، كما تناول أهمية الافتقار إلى الله عند الشدائد.
شهد الملتقى عدد من المداخلات عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث أكد سماحة الدكتور أحمد الحسنات أهمية ترسيخ منظومة الأدب والأخلاق، كما تحدث الشيخ أبو بكر أحمد عن عظمة أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم.
كما أكد الدكتور يوسف عامر على أن الأخلاق تمثل مرتكزًا أساسيًا في بناء المجتمعات، مشيرًا إلى أهمية الأدب في تزكية النفس.
أضاف الدكتور فايد محمد سعيد أن الأخلاق الإسلامية تؤثر بشكل كبير في الناس، بينما أكد الشيخ سيلا علاسان أن الأمم لا تنهض إلا بالأخلاق.
وألقى الطالب أحمد نور عبد الشيخ من كينيا قصيدة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، مما نال إعجاب الحضور.
اختُتمت فعاليات الملتقى بأجواء روحانية عبر ابتهالات دينية، مما أضفى لمسة مميزة على ختام اللقاء، ويأتي انعقاد هذا الملتقى تأكيدًا لدور مصر في تعزيز الحوار الفكري بين العلماء.




