خطيب عروس بورسعيد يكشف تفاصيل جديدة في التحقيقات حول الحادثة الغامضة

قال محمود الشناوي في التحقيقات إنه كان يعمل في محل عطارة خاص بزوج شقيقته، حيث التقى بفاطمة وأمها أثناء تسوقهما. وأضاف أنه أعجب بفاطمة وطلب يدها من عائلتها، وتمت خطبتهم في نوفمبر الماضي. وأوضح أنه تم دعوته وعائلته لاحتفالات رمضان، حيث قضي وقتًا مع أسرته قبل أن يذهب للعمل.
بعد الإفطار، توجه مع فاطمة لشراء السحور، وعند عودتهما، وجدهم جميعًا في غرفة الأطفال. طلب منهم أن يخففوا من صوت الضحك لأنه كان ينوي النوم. وعندما استيقظ في وقت متأخر، لم يجد فاطمة في الغرفة، فبدأ الجميع بالبحث عنها.
وأوضح أنه وجد فاطمة ملقاة في وضع غريب، حيث كان وجهها أزرق وعينيها مفتوحتين. حاول التواصل معها ولكنه اكتشف أنها فارقت الحياة. تم استدعاء الإسعاف، الذي أكد عدم وجود شبهة جنائية، وبعد ذلك تم استجوابه من قبل السلطات.
أثناء استجوابه، أكد الشناوي أن فاطمة كانت خطيبته، وأعرب عن عدم تصديقه لما حدث، مشيرًا إلى أنه كان يخطط للزواج منها. وأشار إلى أنه يعتقد أن هناك شخصًا آخر قد يكون متورطًا في وفاتها، وهو دعاء، زوجة شقيقه، موجهًا إليها اتهامات بالتسبب في وفاة فاطمة.




