غلاء الأسعار يؤثر على كعك العيد في الإسكندرية بعد زيادة أسعار الوقود

شهدت أسعار الكعك والبيتيفور في الإسكندرية ارتفاعًا ملحوظًا في الأيام الأخيرة، نتيجة زيادة أسعار الوقود والمواد البترولية، مما أثر على تكلفة الإنتاج والنقل مع اقتراب عيد الفطر.
ارتفاع أسعار الكعك والبيتيفور في الأسواق
قال سامي زايد، صاحب مخبز، إن زيادة أسعار السولار والبنزين وغاز البوتاجاز أدت إلى ارتفاع تكاليف التشغيل والنقل، مما دفع بعض المحال لرفع أسعار الكعك والبسكويت والبيتيفور بنسب متفاوتة.
خلال جولة في عدد من محال الحلويات، رصدت الأسعار حيث تراوحت أسعار الكعك السادة ما بين 300 إلى 400 جنيه للكيلو، بينما سجل الكحك المحشو بالعجوة أو الملبن ما بين 360 و480 جنيهًا للكيلو، ووصل سعر الكحك المحشو بالمكسرات إلى ما بين 490 و700 جنيه للكيلو.
أما أسعار البيتيفور، فقد تراوحت ما بين 300 إلى 370 جنيهًا للكيلو في بعض المحال المتوسطة، بينما تجاوزت في بعض المحال الشهيرة 550 جنيهًا للكيلو.
وكشف جمال محمد، صاحب مخبز، أن زيادة أسعار الوقود لم تكن السبب الوحيد في ارتفاع الأسعار، بل ساهمت أيضًا زيادة أسعار الخامات الأساسية مثل الدقيق والسمن والزبدة والسكر والمكسرات. كما ارتفعت أجور العمالة وتكاليف الكهرباء والتغليف.
وأشار إلى أن النقل يمثل جزءًا كبيرًا من التكلفة، حيث تعتمد المخابز على سيارات لنقل المواد الخام أو توزيع المنتجات، مما يجعل أي زيادة في أسعار الوقود تؤثر بشكل مباشر على السعر النهائي للمنتج.
على الرغم من الارتفاع النسبي في الأسعار، لا يزال الإقبال قائمًا على شراء الكعك والبسكويت والبيتيفور، خاصة مع اقتراب عيد الفطر، حيث تعد هذه الحلويات جزءًا أساسيًا من مظاهر الاحتفال بالعيد في مصر. بعض المواطنين يلجأون لشراء كميات أقل أو إعداد الكعك في المنازل لتقليل التكلفة.
قال عمر عوض، من أبناء الإسكندرية، إنه متوقع أن تستقر أسعار الكعك والبيتيفور خلال الأيام المقبلة مع استقرار الأسواق. المنافسة بين المحال التجارية قد تسهم في تقديم عروض وتخفيضات لجذب الزبائن خلال موسم العيد.
كانت أسعار الوقود قد شهدت زيادة ملحوظة مؤخرًا، مما ينعكس عادة على أسعار السلع الغذائية نتيجة ارتفاع تكلفة النقل والإنتاج.




