مصطفى بكري يؤكد أن خطاب المرشد الإيراني الجديد يعكس لغة أكثر تشددا

أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن خطاب المرشد الإيراني الجديد يعكس تحولًا نحو لغة أكثر تشددًا في إيران، مشيرًا إلى أن الحرب ستستمر مع وجود رغبة في الانتقام
وأضاف بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد» أن الخطاب يحمل طابعًا عسكريًا أكثر من كونه دبلوماسيًا، موضحًا أن ذلك يشير إلى توسيع نطاق الحرب، حيث من المتوقع أن يطلب المرشد الجديد من الحوثيين التدخل
وأشار بكري إلى أن تدخل الحوثيين قد يؤدي إلى مشاكل جسيمة، خاصة فيما يتعلق بمضيق باب المندب، مما قد ينجم عنه أزمة اقتصادية عالمية إضافية
وأوضح أن هناك خطرين رئيسيين حاليًا، الأول هو التهديد الأمريكي الصهيوني على إيران، والثاني هو خطر إيران على الدول العربية، رغم زعمها استهداف القواعد الأمريكية فقط، إلا أن الحقائق تشير إلى استهداف منشآت مدنية ووقوع إصابات بشرية في صفوف المدنيين




