هاني رمزي ينتقد إدارة الأهلي في اختيار المدربين والصفقات

تحدث هاني رمزي، عضو لجنة الإسكاوتنج السابق في النادي الأهلي، عن أسباب تراجع أداء النادي الأهلي خلال الفترة الأخيرة وتحديدًا على مستوى الدوري المصري، وهو التراجع الذي أثار حالة من الاستياء بين جماهير القلعة الحمراء، حيث أشار رمزي في تصريحات تلفزيونية إلى أن هناك عددًا من الملفات داخل قطاع كرة القدم بالنادي لا تُدار بالشكل المناسب، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مستوى الفريق الأول خلال الموسم الحالي، مما تسبب في ظهور الفريق بشكل غير لائق في الدوري المصري على وجه التحديد، كما أكد نجم الأهلي السابق أن آلية اختيار المدير الفني تمثل إحدى أبرز المشكلات داخل النادي، حيث إن المسؤولين عن هذا الملف لا يمتلكون الخبرة الكافية لاختيار مدرب يتناسب مع مكانة الأهلي القارية، واستشهد بالتعاقد مع المدرب الإسباني ريبيرو ثم التعاقد لاحقًا مع الدنماركي ييس توروب، معتبرًا أن الثنائي لا يملكان الإمكانيات الفنية التي تليق بحجم النادي.
كما تطرق رمزي إلى ملف التعاقدات مشيرًا إلى أن صفقات الانتقالات الشتوية الأخيرة لم تكن على مستوى طموحات الأهلي، باستثناء اللاعب يوسف بلعمري، حيث أكد أن النادي استغنى عن لاعبين مميزين مقارنة ببعض الأسماء التي تم ضمها، مثل أحمد عابدين ومحمد عبد الله وكباكا، وانتقد رمزي كذلك التعاقد مع اللاعب البرتغالي كامويش، معتبرًا أن مستواه الفني ضعيف، متسائلاً عن المعايير التي تم الاعتماد عليها لإتمام الصفقة، مشيرًا إلى أن استقدام مهاجم بهذا المستوى لا يتناسب مع تاريخ النادي، وفي سياق آخر، أكد رمزي أن قطاع الناشئين في الأهلي يحتاج إلى إعادة تنظيم شاملة، مع ضرورة الاعتماد على مدربين يمتلكون رؤية علمية وخطط تطوير واضحة من أجل رفع المستوى الفني للفرق المختلفة، وشدد على أهمية تصعيد ثلاثة لاعبين على الأقل من القطاع إلى الفريق الأول في كل موسم.
كما أوضح أن إدارة الأهلي لن تتمكن من إنهاء عقد المدرب توروب في الوقت الحالي بسبب قيمة الشرط الجزائي المرتفعة، إلى جانب الضغوط المالية التي يمر بها النادي، واختتم رمزي تصريحاته بالتأكيد على أن المدرب المصري قد يكون الخيار الأنسب لقيادة الفريق حال رحيل توروب، مشيرًا إلى وجود عدد من الأسماء القادرة على تحمل المسؤولية وتحقيق البطولات، مثل علي ماهر وحسام البدري ومحمد شوقي.




