الرياضة

الأهلي أمام تحدي تصحيح المسار بعد صفقات كبيرة

على الرغم من الاستثمارات الكبيرة التي قامت بها إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب لتعزيز صفوف الفريق، يبدو أن النتائج على أرض الملعب لم ترقَ بعد إلى مستوى الطموحات، ما يضع الفريق الأحمر أمام تحديات كبيرة في المنافسات المحلية والقارية، وكانت الضربة الأبرز هي الخسارة أمام طلائع الجيش 1-2 على ملعب «الكلية الحربية» في مباراة مؤجلة من الأسبوع الـ15 للدوري، والتي أدت إلى فقدان ثلاث نقاط ثمينة أبعدت الأهلي عن صدارة المنافسة، حيث توقف رصيد الفريق عند 40 نقطة، مقابل 43 نقطة لكل من الزمالك وبيراميدز، كما خرج الأهلي مبكرًا من كأس مصر بعد الخسارة أمام المصري للاتصالات 1-2، فيما ينتظر الفريق اختبارًا حاسمًا في البطولة الأفريقية بمواجهة الترجي الرياضي التونسي في دور الثمانية.

وعلى صعيد الانتقالات، لم تدخر الإدارة جهدًا لتعزيز الفريق بلاعبين مميزين، وتضمنت أبرز الصفقات الصيفية ضم أحمد سيد «زيزو» لاعب الزمالك السابق ومحمود حسن «تريزيجيه» من طرابزون سبور التركي، إضافة إلى التونسي محمد علي بن رمضان من فيرينتسفاروشي، واستمرت التعاقدات في فترة الانتقالات الشتوية، حيث انضم عمرو الجزار من البنك الأهلي، ويوسف بلعمري من الرجاء البيضاوي، والمحترف الأنجولي كامويش على سبيل الإعارة من ترومسو النرويجي، إضافة إلى هادي رياض من بتروجت، ليشكلوا دفعة نوعية لتعويض نقاط الضعف في الفريق.

ورغم كل هذه الاستثمارات المالية، يبقى السؤال مطروحًا: هل ستتمكن الصفقات الجديدة من تصحيح مسار الأهلي على أرض الملعب، أم أن الفريق سيستمر في مواجهة صعوبات حقيقية في تحقيق الانتصارات وحصد الألقاب، شبح الموسم الصفري يهدد الأهلي، ووفقًا للأرقام، لم ينجح الأهلي في الفوز بأي مباراة تأخر فيها في النتيجة، وذلك خلال 9 مواجهات خاضها الفريق، حيث تعادل في 5 وخسر 4، وجاءت التعادلات أمام بتروجيت والجيش الملكي المغربي ويانج أفريكانز والبنك الأهلي وزد جميعها بنتيجة 1-1، فيما جاءت الهزائم بعد التأخر في النتيجة أمام إنبي (0-1) وغزل المحلة (1-2) والمقاولون العرب (0-3) وأخيرًا أمام طلائع الجيش (2-1).

زر الذهاب إلى الأعلى