مديرية أوقاف البحيرة تنظم موائد إفطار كبرى بالتعاون مع الشركاء في الخير

أعلنت مديرية أوقاف البحيرة عن تنظيم موائد إفطار يومية للصائمين، بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، في قاعة الرامي بإدارة أوقاف كوم حمادة، وذلك في إطار الجهود المجتمعية التي تبذلها وزارة الأوقاف خلال شهر رمضان المبارك.
مديرية أوقاف البحيرة تنظم موائد إفطار بالتعاون مع شركاء العمل الخيري
تهدف المبادرة إلى تقديم وجبات إفطار للأسر الأولى بالرعاية وعابري السبيل، في أجواء تسودها روح التكافل والتراحم، مما يعكس قيم الشهر الكريم ومعانيه النبيلة، ويؤكد رسالة بيوت الله في خدمة المجتمع إلى جانب دورها الدعوي.
وتأتي هذه الجهود تأكيدًا على أهمية الشراكة بين المؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني، مما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا.
وتشهد موائد الإفطار أجواءً إيمانية وروحانية تعكس نفحات رمضان، لتظل المساجد منارات للخير والعطاء، ومراكز إشعاع إنساني وحضاري تخدم أبناء الوطن كافة.
أوقاف البحيرة تعقد 24 ملتقى فكريًا حول «الشكر وحقيقته وأثره في حفظ النعم»
من جهة أخرى، نظمت مديرية أوقاف البحيرة 24 ملتقى فكريًا بمختلف الإدارات الفرعية، وعلى رأسها الملتقى الرئيسي بمسجد ناصر بدمنهور، تحت عنوان: «الشكر وحقيقته وأثره في حفظ النعم»، وذلك ضمن الخطة الدعوية والتثقيفية للمديرية خلال شهر رمضان المبارك
أوقاف البحيرة تنظم 24 ملتقى فكريًا
جاءت هذه الملتقيات برعاية معالي الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، وتحت إشراف فضيلة الدكتور عبد الصبور الأنصاري مدير مديرية أوقاف البحيرة، تأكيدًا على أهمية ترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية التي يدعو إليها الإسلام، ومن بينها خلق الشكر الذي يعد من أعظم أسباب دوام النعم وزيادتها.
وأكد المحاضرون أن الشكر من أجل العبادات القلبية والعملية، وهو اعتراف العبد بنعم الله تعالى وثناؤه عليه بها، مع استخدامها في طاعته سبحانه، مستشهدين بقول الله تعالى: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾، مبينين أن شكر النعم سبب لزيادتها وبقائها، وأن كفرانها سبب لزوالها
كما تناولت اللقاءات حقيقة الشكر وصوره في حياة المسلم، موضحين أن الشكر يكون بالقلب اعترافًا، وباللسان حمدًا وثناءً، وبالجوارح طاعةً وعملاً صالحًا، مؤكدين أن شهر رمضان المبارك فرصة عظيمة لتجديد معاني الشكر لله تعالى على نعمه الظاهرة والباطنة.
وشدد العلماء على ضرورة تربية الأبناء على قيمة الشكر، وتعويدهم استحضار نعم الله تعالى في حياتهم، واستعمالها فيما يرضيه سبحانه، لما لذلك من أثر كبير في صلاح الفرد واستقرار المجتمع.
وتواصل مديرية أوقاف البحيرة تنفيذ برنامجها الدعوي والفكري بمختلف الإدارات، خدمةً لرسالة المسجد في نشر الفكر الوسطي المستنير، وبناء الإنسان الصالح النافع لمجتمعه ووطنه
.




